شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

قيادات أحوازية لـ«رصد»: مستمرون في الانتفاضة.. وهذه خطتنا للتخلص من «الاحتلال الإيراني»

جانب من انتفاضة الأحواز

تستمر إيران في ممارساتها القمعية تجاه انتفاضة الأحواز، عن طريق الاعتقالات والقتل، والتي طالت 400 عربي، حتى أمس الأحد، فيما تعرض مركز ديني لهجوم مسلح بمدينة الأحواز.

واشتعلت مدن الأحواز العربية، على مدار الأسبوعين الماضيين، بمظاهرات عارمة؛ احتجاجًا على إهانة التلفزيون الرسمي للعرب في برامجه بمناسبة عيد النيروز، بعد أن وضعوا لكل شعب من الشعوب غير الفارسية دمية تخص لبسهم، لكنّ فيما يتعلق بالشعب الأحوازي وضعوا دمية أخرى تخص قومية فارسية على خارطة الأحواز.

وذكر نشطاء أن حملة الاعتقالات التي تشنها السلطات الإيرانية، تركزت في مناطق الملاشية، الحميدية، العين، دو، كوت عبدالله، كوت العلويين، ومناطق مختلفة من مدينة آبادان، مضيفين أن ما يزيد على 30 من المعتقلين أعمارهم تحت الـ15 عاما، وأكثر من 50 امرأة.

وطالبت منظمة حقوق الإنسان الأحوازية، سلطات النظام الإيراني بإطلاق سراح المعتقلين منذ بدء الاحتجاجات، معربة عن قلقها البالغ إزاء أوضاعهم الصحية، محذرة من تعرضهم للتعذيب على أيدي الأجهزة الأمنية الإيرانية.

وأدانت المنظمة، في بيان لها عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، ما وصفته بـ«القمع المستمر للاحتجاجات السلمية»، مشيرة إلى قيام عناصر استخبارات يرتدون الزي المدني باعتقالات جماعية للشباب العرب المحتجين بعد ضربهم وشتمهم في حي كوت عبدالله بمدينة الأحواز.

وقال طاهر التميمي، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية الشعبية الأحوازية، إن الشعب الأعزل الأحوازي مستمر منذ أيام، في مظاهراته واحتجاجاته، رغم الحملات العشوائية و العملية الارهابية الذي حاول النظام وأدها.

وأضاف التميمي، في تصريح لـ«رصد»، أن النظام الإيراني حاول ثني عزيمة الشعب العربي الأحوازي عن الدفاع عن هويته وإرادته للتحرير وطرد الاحتلال من أرض الأحواز العربية، عن طريق اعتقال النشطاء الأحوازيين، وحرق مقهى النوارس الذي راح ضحيته حتى الآن أكثر من 15 شهيدا وعشرات الجرحى.

خطوات قادمة ومطالب مشروعة

وأوضح التميمي، أن خطط الأحوازيين الفترة المقبلة، هي الاستمرار في المظاهرات، والتصدي للقوات القمعية حتى النصر والتحرير من براثن الاحتلال الإيراني الغاصب العنصري.

وأشار عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، إلى أن مطالب الأحواز تتركز في دعوة الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية ومجلس الأمن، للتدخل من أجل تنفيذ مطالبهم المشروعة.

وطالب، الشباب الأحوازي بالانضمام لصفوف المتظاهرين والفصائل والمقاومة الوطنية الأحوازية، ونزولهم إلى الشارع بالزي العربي ورفع اللافتات العربية التي تدل على مطالب الوطنية وحق التقرير المصير شعب الأحوازي في التحرير والخلاص من الاحتلال الفارسي وإعلان دولة الأحواز العربية، كما دعا مؤسسات المجتمع المدني لتحمل مسؤولياتهم الوطنية.

وطالب التميمي، «الأشقاء العرب وأحرار العالم» بدعم المتظاهرين في الأحواز من أجل «إسقاط النظام المحتل الإيراني التوسعي الإرهابي»، داعيا إلى دعم مطالب الشعوب غير الفارسية المحتلة في حق تقرير المصير، والتحرير بعد احتلال دام 90 عاما.

وتابع: نطالب الأشقاء العرب بدعم المقاومة الوطنية في الأحواز، لكي يتلخص العالم من الخطر الإيراني الإرهابي العنصري التوسعي الذي أثبت للعالم أنه لا يتوقف عند تغيير الأنظمة والكيانات في الدولة الإيرانية.

وفي سياق متصل، أوضح الكاتب الأحوازي محمد المذحجي، أن أفضل دعم للانتفاضة الأحوازية، هو الدعم الإعلامي.

ولفت المذحجي، في تصريحات لـ«رصد»، أن الإعلام هو وسيلة لفضح جرائم إيران، كما أن له يدا في التخفيف عن السجناء.

وكان طارق الكعبي، أمين سر حركة النضال العربي لتحرير الأحواز، صرح لـ«رصد»، في وقت سابق، أن الأحوازيين مستمرون بانتفاضتهم وثورتهم ولَم تتوقف الثورات، لافتا إلى أنه فِي كل عام نشهد تحركا واسعا وقويا من الشعب الأحوازي، معلنين مرارا وتكرارا رفضهم وجود الاحتلال الفارسي على أرض الأحواز المحتلة ويستغلون جميع الفرص للتعبير عن رفضهم وتمسكهم بعروبتهم.

وأكد الكعبي أن الأحوازيين ينتهزون فرصة، لتصعيد حراكهم وانتفاضتهم للتخلص من الاحتلال الفارسي الأجنبي الذي طال 93 عاما.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020