شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

منح اليونسكو «شوكان» جائزة حرية الصحافة يفضح نظام السيسي

شوكان

لا يزال نظام عبدالفتاح السيسي، تنكشف فضائحه أمام العالم يوما تلو الآخر، خاصة مع اتخاذ هيئات ومنظمات دولية قرارات تضرب بعرض الحائط بفزاعة الإرهاب، وتؤكد تدليس ذلك النظام للحقائق وطمسها بأكاذيب وتبريرات لانتهاك حقوق الانسان..

و جاء منح منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «يونسكو» المصور الصحفي المصري محمود أبو زيد «شوكان»، جائزة دولية لحرية الصحافة، ليدين حكومات الغرب الداعمة لعبد الفتاح السيسي، باعتبارها منظمة تابعة للأمم المتحدة دعمت مصور معتقل في سجون السيسي بعدة تهم لا صلة له بها.

جوائز سابقة

لم تكن تلك هي الجائزة الأولى التي يحصل عليها شوكان داخل محبسه، بل سبق ومنحه نادي الصحافة الوطني، الاثنين 28 يونيو الماضي، جائزة حرية الصحافة لعام 2016، وتم اختيار “شوكان” لنيل الجائزة كمرشح على مستوى العالم.

كما قررت لجنة حماية الصحفيين الدولية، ومقرها نيويورك،  منحه الجائزة الدولية لحرية الصحافة لعام 2016 ضمن أربعة صحفيين، من مصر والهند وتركيا وسلفادور، والذين واجهوا تهديدات وملاحقات قانونية وأحكامًا بالسجن.

وهاجم علي عبد العال رئيس مجلس النواب، المنظمة واعتبرها مدعومة من بعض المنظمات المشبوهة وبعض الدول المارقة الداعمة للإرهاب، على خلفية ترشيحها «شوكان» لجائزة دولية رغم اتهامه في قضايا جنائية.

وحذر «عبد العال» في كلمته بالجلسة العامة لمجلس النواب، اليوم الإثنين، منظمة «يونسكو» من التورط في أمور سياسية بعيدًا عن هدفها الأساسي وهو التربية والعلوم والثقافة، وبالتالي لا يجب الزج بنفسها في أمور ذات طابع سياسي، مشيرًا إلى أن مجلس النواب المصري لا يمكن أن يقبل على الإطلاق بهذا الأمر.

الخارجية تنتقد أيضا

نتقدت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اليوم الأحد تصريحات وزارة الخارجية المصرية التّي هاجمت موكّلها المصوّر الصحفي محمود عبدالشكور أبو زيد «شوكان»؛ بسبب اعتزام منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «يونسكو» منحه جائزة دولية لحرية الصحافة.

وقال المتحدث باسم «الخارجية»، في بيان صحفي اليوم، إنّ الوزارة تعرب عن أسفها الشديد لـ«تورّط اليونسكو في منح جائزة لمتهم بجرائم القتل العمد والتخريب»، وحذرها من «مغبة التسييس والتورّط في تنفيذ أجندة دول بعينها؛ بعد أن أحيطت الوزارة علمًا باعتزام المنظمة منْح شوكان جائزة دولية لحرية الصحافة»، مضيفًا أنّ «الوزارة كلفت مندوب مصر الدائم لدى يونسكو في باريس بتقديم ملف كامل حول مجمل الاتهامات المنسوبة لشوكان»، ووصفها بـ«الجنائية التي ليس لها أي طابع سياسي».

اعتقال مصور

في الرابع عشر من أغسطس 2013، جمع «شوكان» -كما يلقبه أصدقاؤه- معدات التصوير للتوجه إلى ميدان رابعة العدوية لتغطية أحداث فض الاعتصام، حاول أخيه الكبير «محمد أبو زيد» ووالديه إثناءه، ساورهم القلق خلاف كل مرة يذهب بها إلى العمل، «لازم أنزل ده شغلي» قال «محمود» مودعًا عائلته ثم مضى.

وفي شارع الطيران بمدينة نصر، أصبحت الدماء تُطوق المكان، والمشهد أشبه بساحة حرب، ويتابع «محمود» التقاط الصور، برفقة مصور فرنسي ومحرر الـ«نيوزويك»، لحظات وانقض الأمن على ثلاثتهم، وقبض عليهم رغم صياح «شوكان» بأنهم صحفيين، استاد القاهرة بداية رحلة المصور الصحفي مع الاحتجاز، ضرب وسلب لمعداته، أُطلق سراح رفاقه الاثنين وبقى هو، في غضون الثامنة صباحًا تحدث إلى أخيه «محمد»: «أنا اتقبض عليا وتقريبًا هترحل للقسم التابع لمنطقة السكن يعني الهرم».

أنا مصور

«أنا مصور صحفي» أخذ يردد «شوكان» منذ إلقاء القبض عليه وحتى سجنه، يسأله وكيل النيابة عن التهم المنسوبة إليه من الانتماء لجماعة محظورة، القتل، تعطيل العمل بالدستور، تكدير السلم العام،فيجيبه بها، لكن حديثه ظل «بيضرب به عرض الحائط»، حيث تعاملت أوراق الاتهام معه ولازالت باعتباره متظاهر.

«شوكان» شاب عشريني تخرج في أكاديميةأخبار اليوم، أعلن احترافه التصوير الصحفي منذ التحاقه بها، بدأه بالتدريب في جريدة الأهرام المسائي بالأسكندرية وهو مازال طالبًا، مرورًا بمشروع التخرج، إذ كان الوحيد بين رفاقه الذي اختار فكرته عن التصوير، حاول «شوكان» العمل في عدد من الجرائد لكن «حظه كان عثر» كما قال «بسيوني» الذي توطدت معرفته به منذ2007.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020