شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

«البناء والتنمية» يرحب بمبادرة «الهلباوي» لحل الأزمة المصرية

خالد الشريف

رحب حزب البناء والتنمية، بمبادرة عضو جماعة الإخوان المسلمين السابق كمال الهلباوي، التي تهدف إلى «إنهاء الأزمة المصرية الحالية وتأسيس مصالحة وطنية شاملة تنهي حالة الاحتقان السياسي والأمني، وتساعد على مواجهة التحديات التي تواجه البلاد».

وقال المستشار الإعلامي لحزب البناء والتنمية المصري، خالد الشريف، في تصريح لـ«عربي21»، إن «حزبه يدعم أي جهد ومبادرة تقوم على حل سياسي للأزمة المصرية، وترد الحقوق والمظالم لأهلها، وتنهي حالة الاستقطاب والانقسام في المجتمع، وتحافظ على الدولة المصرية».

ودعا إلى «تفعيل الحوار بين كل الأطراف، وإيجاد قواسم مشتركة بين جميع المصريين»، مشيرا إلى «أهمية الحوار كآلية من آليات الديمقراطية لحل الخصومات والنزاعات السياسية، ونخرج من قاموسنا السياسي التخوين والتكفير».

ورأى أن الأسماء التي طرحها الهلباوي في مبادرته لتشكيل مجلس حكماء هي «أسماء جيدة ومحل احترام الجميع».

وتابع: «المهم أن ننزل المبادرة على أرض الواقع، ونُسرع في رفع المعاناة عن المعتقلين والمظلومين، ونوقف خطاب الكراهية والعداء بين المصريين خاصة في وسائل الإعلام».

وأكد أن «الأمر المهم هو تهيئة المناخ لمثل هذه المبادرات، وتفاعل السلطة مع الحلول السياسية والمصالحة الشاملة؛ لأنها الطرف الأقوى في المعادلة»، معربا عن أمله أن «تكون تهيئة الأجواء بالإفراج عن الإعلاميين والصحفيين وكبار السن والأطفال والنساء».

وكان الهلباوي، دعا إلى «تشكيل مجلس حكماء يضم شخصيات عربية ودولية مشهود لها بالنزاهة، لقيادة وساطة تاريخية في مصر، تنهي حالة الصراع القائمة بين نظام الحكم والمعارضة، وفي مقدمتهم الإخوان، والتأسيس لمصالحة وطنية شاملة لا تستثني أحدا إلا أهل العنف والإرهاب».

في تضريحات سابقة لـ«عربي21»، عن هذه المبادرة، قال الهلباوي إن مجلس الحكماء من الممكن أن يضم كلا من عبدالرحمن سوار الذهب (الرئيس السابق للجمهورية السودانية)، ومرزوق الغانم (رئيس مجلس الأمة الكويتي)، وعبدالعزيز بلخادم (رئيس الحكومة الجزائرية الأسبق)، والصادق المهدي (رئيس حزب الأمة القومي المعارض في السودان)، ومنير شفيق (مفكر فلسطيني)، ومعن بشور (مفكر وكاتب سياسي لبناني).

كما يضم مجلس الحكماء، محمد فايق (رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان)، وعمرو موسى (الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية)، بالإضافة إلى شخصية يختارها الأزهر، وأخرى تمثل الأقباط، وغيرهم.

ولفت «الهلباوي» إلى أنه يعتزم تفعيل هذا المقترح خلال الأيام المقبلة على أرض الواقع، وذلك رغم مرضه الشديد؛ فقد يكون «نواة للاستقرار والسلام ليس في مصر وفقط بل في المنطقة كلها»، مشدّدا على أن تلك المصالحة تشمل الجميع باستثناء جميع من وصفهم بالمتورطين في أعمال العنف والإرهاب.

ونوه إلى أن «المناخ العام مهيأ حاليا أكثر من أي وقت مضى لتحقيق مصالحة وطنية يتمناها ملايين المصريين وجميع المحبين لبلادنا، وهو الأمر الذي يتطلب خطوات وقرارات شجاعة وجريئة تطوي صفحة الماضي وتتطلع لبناء المستقبل ولم شمل الجميع».

وأكد أن «المشهد المصري معقد تعقيدا شديدا خاصة في ظل الصراع الحالي بين النظام والمعارضة وفي مقدمتها الإسلاميين، ويزداد هذا التعقيد بوجود الإرهاب في سيناء، والذي ينفد أحيانا إلى وادي النيل، فضلا عن الأزمة الاقتصادية الطاحنة وانسداد الأفق السياسي».

وعن تقييمه للأزمة المصرية، قال إنها حدثت لوجود أخطاء كبيرة من قيادات الإخوان وهم في الحكم، بالإضافة إلى الأخطاء الكثيرة التي وقعت لاحقا من كل الأطراف السياسية والأمنية.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020