شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

ارتفاع قتلى تفجير مفوضية الانتخابات الليبية إلى 15.. وإعلان الحداد ثلاثة أيام

أوقع اعتداء استهدف مقرّ المفوضية الوطنية العليا للانتخابات في طرابلس، اليوم الأربعاء، 15 قتيلًا على الأقل، و19 مصابًا، أعقبه اشتباكات بالرصاص، فيما أعلن تنظيم «تنظيم الدولة» تبنيه مسؤولية الاعتداء في بيان نشره على وكالة أعماق للأنباء التابعة له.

ويأتي الهجوم فيما تشهد ليبيا جهودًا لتنظيم الانتخابات في نهاية العام الحالي، في إطار مسعى تقوده الأمم المتحدة لتوحيد البلاد وإعادة الاستقرار إليها بعد سنوات من الاضطرابات.

وقال المتحدث باسم المفوضية خالد عمر «رأيت انتحاريين اثنين بنفسي وكانا يصيحان الله أكبر»، مضيفًا أن انتحاري قد فجر نفسه داخل المقر، بينما قام آخرون بأشعال النار في جزء من المبنى، وذلك بحسب ما ذكرت وكالة «رويترز».

بدوره، اعتبر رئيس المفوضية عماد السائح الاعتداء «استهدف للديمقراطية وليس المفوضية فقط»، مؤكدًا إن قاعدة بيانات الناخبين سليمة.

وفي أعقاب الهجوم، أعلن المجلس الرئاسي التابع لحكومة الوفاق، المعترف بها دوليًا، الحداد على أرواح القتلى في البلاد مدة 3 أيام.

تنديد أممي

ومن جانبها، دانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بـ«أشد العبارات»، الهجوم «الإرهابي الآثم» على مقر المفوضية، وكتبت على حسابها الرسمي بموقع «تويتر»: «هذه الاعتداءات لن تثني الليبيين عن المضي قدما في مسيرة إرساء الوحدة الوطنية ودولة القانون والمؤسسات».

وطالبت البعثة الأممية السلطات الليبية بـ«ملاحقة المتسببين في الهجوم والاقتصاص منهم بأسرع وقت ممكن».

وقال المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة: «هذا الاعتداء الجبان الذي تعرض له هذا الصرح الديمقراطي اليوم هو عدوان مباشر على الشعب الليبي وعلى إرادته ببناء دولة مدنية عادلة، ومحاولة للقضاء على أمله بإيجاد مخارج تنهي المراحل الانتقالية وترسي بالطمأنينة والاستقرار على المشهد الليبي».

وسجلت المفوضية مؤخرًا نحو مليون ناخب جديد في أنحاء ليبيا، رغم أن موعد التصويت لم يتحدد.

وهجوم اليوم هو الأول من نوعه في العاصمة الليبية طرابلس، منذ سنوات عدة، إذ اقتصر العنف فيها، خلال الآونة الأخيرة، على اشتباكات بين جماعات مسلحة.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية