شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

تيار التغيير السوري: أجهزة التنصت تعتبر سلاح ضد المدنيين

تيار التغيير السوري: أجهزة التنصت تعتبر سلاح ضد المدنيين
حذر تيار التغيير الوطني السوري المعارض من استمرار شركات ومؤسسات عالمية في تزويد نظام الرئيس السوري بشار الأسد بأجهزة تنصت...
حذر تيار التغيير الوطني السوري المعارض من استمرار شركات ومؤسسات عالمية في تزويد نظام الرئيس السوري بشار الأسد بأجهزة تنصت ومراقبة، وأخرى تستخدم في التشويش وقطع الاتصالات وملاحقة الإشارات الصادرة عن أجهزة الهواتف النقالة، بغية إلقاء القبض على مستخدميها أو قتلهم، بل وملاحقة حتى أقربائهم وأصدقائهم والتنكيل بهم.
 
وأكد تيار التغيير فى بيان صحفى اليوم الأحد وزعه مكتبه الإعلامى بباريس أن هذه الشركات والمؤسسات لا تزال تقوم بإمداد نظام الأسد بهذه الأجهزة والمعدات على الرغم من العقوبات العربية والأجنبية المفروضة عليه والتي تحظر توريد هذا النوع من الأجهزة إليه، مشيراً إلى أن هذا النوع من المعدات يعتبر في الحالة السورية الراهنة بمثابة أسلحة تستخدم ضد المدنيين العزل.
 
وكشف التيار عن وثائق أثبتت على سبيل المثال أن شركة "سيمينز" الألمانية، وبعض الشركات الأخرى في أوروبا، قامت بتزويد النظام السوري بأجهزة المراقبة، سواء بشكل مباشر أو عن طريق وسطاء يعملون لحساب الأسد الذي يستخدمها في حرب الإبادة التي يشنها على الشعب السوري منذ 13 شهراً، بما في ذلك تلك التي تستخدم لمراقبة الإنترنت، الأمر الذي أفسح المجال أمام عصابات الأسد، لملاحقة و قتل وإلقاء القبض على عدد كبير من الناشطين السوريين على الشبكة الدولية.
 
وحمل تيار التغيير، الشركة الألمانية والشركات الأخرى التي لا تزال تقوم بتزويد نظام الأسد بهذه الأجهزة والمعدات المسؤولية الأخلاقية أولاً والقانونية ثانياً .
 
ودعا تيار التغيير الوطني حكومات دول الاتحاد الأوروبي والمنظمات الحقوقية وتلك التي تعنى بالحريات، إلى التحرك الفوري لاستكمال وقف هذه الإمدادات إلى نظام وحشي قمعي همجي، لا شرعية له، يقوم بقتل شعبه على مدار الساعة.
 
كما طالب التيار المعارض بملاحقة الوسطاء الذين يوفرون طرقاً مختلفة لإيصال هذه الإمدادات.


X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020