شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

القوات المسلحة: مقتل 21 مسلحا بسيناء

جندي من الجيش المصري بجانب مواطن معصوب العينين

أعلنت القوات المسلحة مقتل 21 «مسلحًا»، وتوقيف 238 شخصًا، خلال الأيام الماضية، ضمن العملية العسكرية الشاملة بسيناء.

جاء ذلك في بيان عسكري متلفز (رقم 21)، اليوم الخميس، تضمن نتائج من عملية «المجابهة الشاملة»، التي انطلقت 9 فبراير الماضي تحت عنوان «سيناء 2018»، دون تحديد موعد لنهاية العملية.

وقال البيان إنه «على مدار الأيام الماضية تم القضاء على 21 من العناصر التكفيرية المسلحة، والقبض على 6 عناصر تكفيرية شديدة الخطورة بالإضافة إلى 232 من المطلوبين جنائيًا والمشتبه بهم شمال ووسط سيناء»

وزعم «تدمير 391 ملجأ ووكرًا ومخزنًا جبليًا تستخدمها العناصر الإرهابية فى الاختباء والإعاشة، بينها 3 منازل مفخخة متصلين بخندق بطول 100 متر واكتشاف وتدمير 15 خندق مواصلات بطول 150 مترًا، و 300 متر متفرعة لخنادق فرعية».

وتابع: «وضبط جملين تستخدمهما العناصر محمل عليهما عدد من الأحزمة الناسفة وأجهزة الاتصالات اللاسلكية».

وغربًا، قال إنه «تم تدمير 4 سيارات دفع رباعى، وضبط 13 سيارة أخرى محملة بالأسلحة والذخائر خلال محاولات اختراق خط الحدود الدولية، وضبط 538 متسللًا من جنسيات مختلفة»

وجنوبًا، أشار إلى ضبط 6 سيارات دفع رباعى أثناء محاولاتها التسلل عبر الدروب الصحراوية.

واستنادًا إلى البيانات العسكرية السابقة، يرتفع عدد القتلى إلى 259 مسلحًا، بخلاف 35 عسكريًا، وعدد الموقوفين إلى4467 شخصًا.

وكانت صحيفة واشنطن بوست وصفت عملية سيناء في افتتاحيتها «الحرب جحيم، على المقاتلين وأيضًا للأشخاص الذين قادتهم الظروف ليكونوا في خضمّ الصراع».

وأضافت، وفق ما سبق وترجمته «شبكة رصد»، أنّ الحملة لم تأتِ بالنتائج المرجوة؛ فبالإضافة إلى فشلها، زادت من بؤس سكان شمال سيناء ومعاناتهم، وأصبحت المحافظة مسرح هجمات حاليًا ضد مقاتلي «تنظيم الدولة»، وأُغلقت منذ أسابيع؛ ما أسهم في تفاقم الأزمات الإنسانية داخلها، مع تضاؤل الإمدادات الغذائية والأدوية والوقود، وغيرها من الأساسيات.

وطالبت الصحيفةُ السلطات المصرية بضرورة تجنّب معاقبة أهالي شمال سيناء؛ خاصة أنّهم لا ذنب لهم في المعركة الدائرة هناك.

كما حذّر تقريرٌ أصدرته منظمة «هيومن رايتس ووتش» أواخر الشهر الماضي من حصار المدنيين في شمال سيناء ومواجهتهم نقصًا في الاحتياجات الأساسية؛ إذ تعزلهم الحواجز الأمنية عن البر الرئيسي لمصر، ولا يُسمح بدخول المحافظة أو الخروج منها.

وأكّد التقرير أنّ الأسواق أصبحت قاحلة، ونفد الوقود من محطات البنزين، وانقطعت خطوط الهواتف، وتواجه المستشفيات والصيدليات هناك نقصًا حادًا في الأدوية. وتقول الصحيفة إنّ معظم سكان شمال سيناء من البدو، وعلى مدار عقود هُمّشتهم الحكومات المصرية المتعاقبة.

وقالت المنظمة إنّ ما يزيد من سوء الأوضاع «جهل العالم بما يحدث داخل شمال سيناء؛ بعد أن قطع الجيش الطرق أمام دخول الصحفيين والمراسلين، مكتفيا فقط بالبيانات المقتضبة وغير الموثّقة التي ينشرها المتحدث باسمه على صفحته في فيس بوك».



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020