شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

رغم الإخفاقات بالوديات.. 3 علامات تدعو للتفاؤل بمنتخب مصر

محمد صلاح وعبدالله السعيد وفرحتهما بتأهل منتخب مصر إلى كأس العالم

تترقب جماهير الكرة المصرية، مشاهدة منتخب بلادها في نهائيات كأس العالم، للمرة الأولى بعد غياب 28 عاما، والتي تنطلق في روسيا، اعتبارًا من الخميس المقبل، وسط حالة من الغضب والاستياء من أداء «الفراعنة» خلال المباريات الودية.

وخاض منتخب مصر 5 مباريات ودية، اثنتان منها خلال معسكر مارس، أمام البرتغال واليونان، في سويسرا، و3 وديات في معسكر مايو، أمام الكويت بالكويت، وكولومبيا بإيطاليا، وأخيرًا المنتخب البلجيكي على أرضه.

ولم يحقق «الفراعنة» أي فوز في مبارياته الودية استعدادًا لكأس العالم؛ إذ خسر أمام البرتغال (2/1) وكذلك أمام اليونان بهدف نظيف، فيما تعادل أمام الكويت (1/1) وكولومبيا (0/0)، قبل أن يخسر مجددًا أمام بلجيكا بثلاثية دون رد.

ويتواجد منتخب مصر، في المجوعة الأولى من كأس العالم، برفقة منتخبات، روسيا «البلد المستضيف»، أوروجواي والسعودية.

ووسط حالة التشاؤم بمستوى منتخب مصر، والنتائج المخيبة في وديات الاستعداد لكأس العالم، نستعرض في التقرير 3 علامات إيجابية تدعوا للتفاؤل قبل «المونديال».

التشاؤم
اعتاد منتخب مصر على أن يظهر مستوى مميزا ويقدم نتائج إيجابية خاصة عندما تسيطر حالة التشاؤم وانعدام الثقة لدى الجماهير.
وسبق وتوج منتخب مصر، ببطولة كأس الأمم الإفريقية، في نسختها 1998 التي استضافتها بوركينا فاسو، على الرغم من سيطرة حالة تشاؤم كبيرة على الجماهير، بعدم قدرة «الفراعنة» على التمثيل المشرف في المسابقة.
وتكرر الأمر نفسه في نسخة كأس الأمم الإفريقية، الجابون 2017، تحت قيادة الأرجنتيني هيكتور كوبر، المدير الفني الحالي، بعد أن سافر المنتخب للمشاركة في البطولة، وسط سخط وعدم رضاء الأنصار، إلا أن الفريق قدم أداء طيبا ونتائج إيجابية قادته للوصول لنهائي البطولة، قبل أن يخسر اللقب لصالح الكاميرون، عقب فوز الأخير في النهائي بهدفين مقابل هدف.
حالة التشاؤم نفسها تسيطر على جماهير منتخب مصر في الوقت الحالي، قبل المشاركة في كأس العالم، وهو في الوقت نفسه، يعد أمرا إيجابيا لتحفيز اللاعبين لتقديم أفضل ما لديهم.

صورة من مباراة مصر وبلجيكا

النتائج السلبية
يمتلك منتخب مصر أيضًا سجلًا من النتائج السلبية قبل المشاركة في الأحداث المهمة، من مباريات أو بطولات، تحت قيادة الأرجنتيني هيكتور كوبر.
فمع بدايات هيكتور كوبر، خاض منتخب مصر مباراة ودية أمام منتخب الأردن، استعدادًا لموجهة مصيرية أمام نيجيريا بالتصفيات المؤهلة لكأس الأمم الإفريقية، الجابون 2017، وخسرها «الفراعنة» بهدف نظيف، كان له تأثير سلبي بليغ على الجماهير.
وحين واجه منتخب مصر، نيجيريا، استطاع «الفراعنة» تحقيق التعادل خارج الديار، والفوز إيابًا ببرج العرب، ليتأهل «منتخب الساجدين» إلى البطولة الإفريقية بعد غياب عن آخر 3 نسخ.
وقبل مواجهة الكونغو وغانا، في بداية التصفيات النهائية المؤهلة لكأس العالم، خاض منتخب مصر مباراتين وديتين، لم يحقق الفوز في أيهما؛ إذ تعادل أولًا أمام غينيا (1/1)، ثم خسر أمام جنوب إفريقيا (1/0)، إلا أنه فاز في المباراتين الرسميتين، بهدفين مقابل هدف أمام الكونغو، وثنائية نظيفة أمام غانا، أسهما بشكل كبير في الوصول لنهائيات «المونديال».

جانب من مباراة مصر وكولومبيا

الضغوطات
يعرف منتخب مصر، على مدار تاريخه، بالظهور المميز والفريد عند مواجهة منتخبات عالمية كبرى في أية مناسبات؛ نظرًا للضغوطات الكبيرة على اللاعبين لإثبات أنفسهم.
ولا يغيب عن ذاكرة أي مشجع مصري، الأداء الذي ظهر به «الفراعنة» في كأس العالم للقارات عام 2009، عندما تواجد في مجموعة تضم، البرازيل، الولايات المتحدة وإيطاليا (بطل كأس العالم في هذا التوقيت).
وقدم منتخب مصر مباراة مميزة للغاية أمام البرازيل، ورغم الخسارة بنتيجة (4/3)، إلا أن الأداء الذي ظهر به «الفراعنة» في تلك المباراة، كان هو الأفضل.
وفي المباراة الثانية، حقق منتخب مصر، فوزًا تاريخيًا أمام منتخب إيطاليا، بهدف نظيف دون رد.
ويواجه منتخب مصر، نظيره الأوروجوياني في الجولة الأولى من دور المجموعات بكأس العالم، هو المنافس الأصعب في المجموعات، ما يعطي حافزا للاعبين للظهور بشكل جيد، وتحقيق نتيجة إيجابية، قادرة على المساهمة بشكل كبير في الوصول لدور الـ16 بكأس العالم، للمرة الأولى في تاريخ الكرة المصرية.
منتخب أوروجواي صاحب التصنيف الأفضل بين منتخبات المجموعة الأولى؛ إذ يحتل المركز الـ14، ثم منتخب مصر في المركز الـ45 وثالثًا السعودية في المركز الـ67، وأخيرًا روسيا صاحبة المركز الـ70 بتصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» الأحدث.

مباراة مصر واليونان


X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية