شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

البحرين تبدأ أولى خطوات التطبيع العلني مع الاحتلال الإسرائيلي

حمد بن عيسى آل خليفة

تشهد العلاقات بين دولة البحرين، والاحتلال الإسرائيلي، تطورًا ملحوظًا، الأعوام القليلة الماضية، وصلت إلى حد التطبيع السياسي والاقتصادي والثقافي، كما التقى مسؤولون من البحرين بنظرائهم من الاحتلال الإسرائيلي.

وصباح أمس، أعلن مسؤول بحريني أن وفدًا «إسرائيليًا» سيشارك في اجتماع لجنة التراث العالمي الذي تنظمه منظمة الـ«يونسكو» وتستضيفه بلاده خلال الفترة من 24 يونيو الجاري إلى 4 يوليو المقبل، في المنامة.

وقال منير بوشناقي، مستشار التراث العالمي بهيئة البحرين للثقافة والآثار (حكومية)، إن «هناك وفدا إسرائيليا سيحضر هذه الاجتماعات لأن هذا اجتماع دولي واليونسكو هي التي تنظمه، والبحرين مستضيف فقط».

وبيّن أن «أي دولة في الأمم المتحدة لها الحق في المشاركة في هذه الاجتماعات»، وأشار إلى أنه «في المقابل هناك وفد فلسطيني سيشارك أيضا في الاجتماعات»، وسيعقد الاجتماع برعاية عاهل البلاد، الملك حمد بن عيسى آل خليفة.

وتعد هذه هي المرة الأولى التي تعلن فيها المنامة، بشكل علني، استضافة وفد من «إسرائيل» التي لا تربطها معها علاقات دبلوماسية.

علاقات سرية

البلدان جمعت بينهما علاقات سرية على مستوى عالٍ في السنوات الأخيرة، والتقى مسؤولون بحرينيون وإسرائيليون مرات عدة بأوروبا، وعلى هامش الجمعية العامة لهيئة الأمم المتحدة، وفق ما كشفت صحيفة «هآرتس» العبرية.

وفي فبراير 2018، قال وزير الاتصالات في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، أيوب قرا، إنه التقى أميرا بحرينيا يُدعى مبارك آل خليفة، في «تل أبيب»، وذلك للمرة الأولى وبشكل علنيّ.

وفي 27 ديسمبر 2016، صدمت قنوات ومواقع إخبارية إسرائيلية العرب والمسلمين؛ عندما بثّت مقطعا مصوّرا يَظهر فيه بحرينيون وهم يرقصون إلى جانب حاخامات صهاينة من حركة «أغاد» على إيقاع أغنية تمسّ عروبة القدس.

يُشار إلى أن العلاقات بين البحرين و«إسرائيل» تشهد تطوّرا وصل إلى حدّ التطبيع في مجالات سياسية واقتصادية وثقافية ورياضية، منها مشاركة وفد بحريني بسباق «طواف إيطاليا»، الذي يهدف إلى تبييض صورة الاحتلال.

دفاع بحريني

وفي 10 مايو الماضي، دافع وزير خارجية البحرين، خالد بن أحمد آل خليفة، عن حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها عبر تدمير «مصادر الخطر».

جاء ذلك في تغريدة له عبر «تويتر»، بعد ساعات من إعلان تل أبيب استهداف 50 موقعا تابعا للقوات الإيرانية في سوريا.

وفي الشهر نفسه، كشفت اللجنة الأولمبية الفلسطينية عن مشاركة دراجين بحرينيين في ماراثون أقيم بـ«إسرائيل»، وأدانت تلك المشاركة واعتبرتها «سابقة تنطوي على درجة عالية من الخطورة تصل حد الخيانة العظمى لنضالات الشعب الفلسطيني وتضحياته».

كما سبق أن زار وفد من جمعية «هذه هي البحرين» يضم 24 شخصا «إسرائيل» وبشكل علني للمرة الأولى في ديسمبر الماضي، وهو الأمر الذي أثار موجة انتقادات، لكن الجمعية البحرينية قالت إن وفدها الذي زار «إسرائيل» لا يمثل أي جهة رسمية.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية