شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

المتحدث العسكري السابق يهاجم الوضع الاقتصادي وينتقد المحسوبية والنفاق

كتب العميد محمد سمير – المتحدث العسكري السابق – مقال صحفي بعنوان ” النموذج الأفشل ” على صحيفة ” فيتو ” ينتقد فيه ما سماه بالفشل والمحسوبية وأصحاب المصالح والمنافقين.

وافتتح المتحدث العسكري السابق مقاله منتقداً الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الغير مسبوقة على حد وصفه قائلاً : ” تخيل أنك مسئول عن إعالة أسرة كاملة، أو حتى تعول نفسك فقط، وتبذل يوميًا في مهنتك الوظيفية قصارى جهدك بمنتهى الشرف والإخلاص، وفجأة وفى ظل ظروف اقتصادية واجتماعية طاحنة غير مسبوقة، تجد جهة عملك تستغنى عن خدماتك في لحظات خاطفة بمنتهى الدم البارد، دون أي سابق إنذار، ودون مراعاة لأى اعتبارات مهنية أو إنسانية.. ”

كما أضاف أن قرار الإقالة هو قرار أحمق ولا آدمي وعند الإعتراض عليه وجد ردود متعجرفة من اعمياء البصيرة الذين حصلوا على وظائفهم بالوسطة والمحسوبية مع ( فلان بيه ) على حسب تعبيره ”

وعندما تشكو أو تبدى استياء مشروعًا من هذا التصرف الأحمق اللا آدمى الذي يقطع عنك مصدر رزقك الوحيد الذي لا تملك غيره، تجد ردودًا متعجرفة وجاهلة، تدلك دلالة تامة عن مدى غلظة القلوب، وضيق الأفق، وعمى البصيرة الذي يتمتع به نفر من الناس، هم أول من يعلم أنهم لولا المصالح المشتركة التي تجمعهم مع (فلان بيه) ما كان يمكن أبدًا أن يكونوا في المناصب المؤسسية التي أنعم عليهم بها مؤخرًا، وهم بكل تأكيد لا يستحقونها  .. ”

وأرجع ذلك إلى المصالح قائلاً “ولكنها لعبة المصالح يا عزيزى التي أوصلت ممارستها البغيضة حال الإعلام في بلادنا إلى أن يصبح أكبر (صفر) في حياتنا، والنموذج الأفشل على الإطلاق بشهادة جميع المتخصصين النابهين، وبشهادة جموع المواطنين.. والدولة تعلم بالطبع عن طريق قياس الرأى العام بالأسلوب العلمى الصحيح حالة الاستياء الشديدة وفقدان الثقة المطلق من المواطن تجاه وسائل الإعلام الداخلية المختلفة”.

وأرجع ذلك إلى أن المعايير الحالية هي معايير النفاق والتزلف والرياء قائلا : “تبدلت معايير الكفاءة والاحتراف، وحل محلها معايير النفاق والتزلف والرياء”..

وفى نفس الوقت مهما بلغت درجة كفاءتك ومهاراتك ولم تكن من (شلة فلان أو حوارييه أو منافقيه) تستبعد من كل مكان، وسيتم محاصرتك وخنقك وظيفيا واجتماعيا..”

واختتم المتحدث العسكري السابق مقاله قائلاً ” إن عدل الله سبحانه وتعالى سيسود وسيرفع عن جموع العاملين بمجال الإعلام هذه الغمة عما قريب.. والله من وراء القصد. “



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية