شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

مصر تؤجل اتفاق التهدئة بين فلسطين والاحتلال بسبب «فتح»

قالت مصادر فلسطينية إن سبب تأجيل “لقاءات التهدئة” التي تجريها الفصائل الفلسطينية في القاهرة، إلى ما بعد انتهاء إجازة عيد الأضحى، يعود لرغبة مصر في التدخل بشكل أكبر، بالأضافة إلي إقناع حركة “فتح” بالمشاركة في هذه المشاورات، وترافقها مع بدء جولة جديدة من مباحثات المصالحة.

وأكدت وسائل إعلام فلسطينية أن معظم البنود الواردة في اتفاق التهدئة الجديد،والذي تتوسط فيه “مصر “، جرى حسمها بين “الفصائل الفلسطينية” و “إسرائيل”، حيث هناك موافقات مبدئية من الطرفين على الدخول في المرحلة الأولى،من الاتفاق، والتي تقوم على عودة الهدوء الكامل لمناطق الحدود، وتثبيت اتفاق التهدئة الموقع صيف عام 2014، مع بدء إسرائيل بإدخال تحسينات على عمل معابر غزة، خاصة المعبر التجاري.

وأشارت أن حركة “حماس” وغالبية “الفصائل” المشاركة في لقاءات القاهرة لم تمانع عقد الاتفاق، وفق المقترحات المصرية والأممية المقدمة، وهو أمر حظي أيضا بموافقة “إسرائيلية” نقلها الوفد الأمني المصري الذي زار تل أبيب الأربعاء الماضي.

وطالب المسؤولون المصريون في نهاية اجتماعات عقدت الجمعة مع الفصائل الفلسطينية الموجودة في القاهرة، أن يتم استكمال المشاورات النهائية حول التهدئة بعد انتهاء إجازة عيد الأضحى، في مسعى منها للتأثير على حركة فتح والقيادة الفلسطينية، من أجل المشاركة في تلك المحادثات، بإرسال وفد رفيع من رام الله إلى القاهرة، خاصة في ظل رفض فتح لهذه العملية الجارية والتشكيك بمخرجاتها.

ويؤكد مسؤولون فلسطينيون شاركوا في جولة المباحثات الأولى أن مصر ستستمر في جهودها من أجل التهدئة ، حتى في حال لم ترسل حركة فتح وفدا منها إلى القاهرة الأسبوع المقبل.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية