شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

تسريبات: الاعتداء على «بديع» داخل محبسه لعدم قبوله «مباردة الأمن»

كشفت تسريبات عن تعرض المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، الدكتور محمد بديع، للاعتداء من قبل أحد ضباط الأمن المصري، منذ أسبوعين، بسبب رفضه للقبول بمبادرة تنهي الأزمة القائمة منذ 3 يوليو 2013.

وتم تسريب رسالة من داخل أحد السجون المصرية تكشف ما حدث للمرشد العام، مؤكدة أن الاعتداء تم من قبل ضابط الأمن الوطني في سجن ملحق مزرعة طره بمنطقة سجون طره المركزية، مروان عبد الحميد (38 سنة) ضابط الأمن الوطني الجديد المسؤول عن سجن الملحق وسجن العقرب.

وأوضحت الرسالة المسربة، أن «الضابط مروان قام باستدعاء عدد من سجناء الإخوان؛ لسؤالهم عن بيان الإخوان الأخير، لكن رفض الإخوان التجاوب معه»، مضيفه أن «آخر هذه اللقاءات كانت مع وزير سابق في حكومة الرئيس محمد مرسي»، حسب عربي21.

وأوضحت الرسالة تفاصيل اعتداء ضابط الأمن الوطنى على المرشد العام للإخوان، حيث قالت: «على إثر ذلك، توجه الضابط مروان لزنزانة المرشد العام للإخوان الأسبوع قبل الماضي بصحبة ضابط آخر من خارج السجون، حيث روى شاهد عيان قيام الضابط الآخر بدفع المرشد العام على الأرض، ما أدى إلى إصابته وهو يصيح قائلا: «يا ولاد… مش عاجبكم ولا مبادرة خلاص طلعوا أنتم مبادرة»، فلم يرد المرشد إلا بقوله: (حسبنا الله ونعم الوكيل)».

وحول معاناة الدكتور بديع داخل السجون المصرية، قالت الرسالة: «بعد 7 شهور من تجريده (بديع) من علاجه وطعامه والكرسي الخاص به، وبعد 5 سنوات، وإتمامه 800 جلسة محاكمة، المرشد العام الآن طريح الأرض لا يستطيع الحركة لإصابة مجهولة في ظهره، وينتقل محمولا من عدّة عساكر من أرض الزنزانة الجرداء إلى الأرضية المعدنية لعربة الترحيلات المصفحة إلى الأرضية الأسمنتية للحبس في معهد أمناء الشرطة إلى أرض القفص الزجاجي المصفح لما يسمى قاعة المحكمة».

وأوضحت الرسالة تعنت ضابط الأمن الوطنى مع مرشد الإخوان من أجل الكشف عليه أو السماح له بالعلاج،فقالت: «مع تصاعد آلامه خلال جلسات الأسبوع الماضي، رفض ضابط الأمن الوطني التصريح له بحقنة مسكنة أو السماح للطبيب بالكشف عليه، كما رفض الاستجابة لطلب المحامين بإحضار نقالة له لينتقل عليها».

وفى نهاية الرسالة، اختتمت بالقول: «الجديد في الموضوع: طُلب من الطبيب المناوب بسجن العقرب والمسؤول عن المتابعات الصحية لسجناء الملحق، الدكتور محمد عبد الصمد، أن يقوم بكتابة تقرير طبي عن المرشد، يثبت فيه عدم وجود اعتداء، وأن الإصابة نتيجة (اختلال التوازن وسقوط)، لكنه رفض».

يذكر أن المرشد العام للإخوان قد ظهر في الجلسة الأخيرة لمحاكمته، في القضية المعروفة إعلاميا باسم «اقتحام الحدود الشرقية»، محمولا على كرسي خشبي، ولا يستطيع الوقوف، ما يظهر الحالة الصحية المتردية التي وصل إليها.

وقد طالبت عدة منظمات حقوقية فى وقت سابق، السلطات المصرية بالكف فورا عن الانتهاكات التي يتعرض لها مرشد الإخوان، داعيه لتطبيق الدستور والقانون وتوفير الرعاية الطبية الكاملة له.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020