شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

«CBS» الأميركية: مصر طلبت عدم إذاعة حوارها مع السيسي.. والقناة تؤكد إذاعته الأحد المقبل

كشفت قناة «CBS» الأميركية إلى أن عبد الفتاح السيسي تحاشى الرد على سؤال حول مسؤوليته عن عملية فض اعتصام ميدان رابعة فى أغسطس عام 2013، مؤكدا فى ذات الوقت، إن جيش بلاده يتعاون مع «إسرائيل» لمواجهة الإرهاب في سيناء.

جاء ذلك خلال حوار سيبث الأحد القادم في برنامج «60 دقيقة» مع فضائية «CBS» نيوز الأميركية، التي قالت إن السفير المصري بواشنطن (ياسر رضا) طلب منها عدم إذاعة المقابلة، إلا أنها أكدت بثها كاملة الأحد المقبل، مكتفية ببث مقتطفات منها على موقعها الإلكتروني مساء الخميس.

وردا على سؤال حول ما إذا كان هذا التعاون مع إسرائيل هو الأقرب بين عدوين كانا في حالة حرب في وقت من الأوقات، أجاب السيسي: «هذا صحيح.. لدينا نطاق واسع من التعاون مع الإسرائيليين».

ووفق الموقع الإلكتروني للقناة، فإن «مصر تقاتل نحو 1000 مقاتل تابع لتنظيم «تنظيم الدولة» في سيناء، وتسمح للإسرائيليين بالهجوم جوا».

ومنذ 4 أعوام، يخوض الجيش المصري عمليات عسكرية في سيناء لمحاربة جماعات إرهابية أبرزها «ولاية سيناء»، التي أعلنت مبايعتها لتنظيم «تنظيم الدولة» أواخر 2014.

وأوضحت القناة، أن السيسي تحاشي الرد على سؤال «إن كان هو من أعطى الأوامر لإنهاء اعتصام رابعة، بالقول إن الاعتصام شارك به «الآلاف من المسلحين»، في مخالفة للرواية الحكومية التي تحدثت عن عشرات المسلحين.

وفي 14 أغسطس 2013، فضت قوات من الجيش والشرطة بالقوة اعتصامين لأنصار «محمد مرسي»، أول رئيس مدني منتخب بمصر، في ميداني النهضة، ورابعة.

وأسفر الفض عن سقوط 632 قتيلا منهم 8 رجال شرطة، بحسب «المجلس القومي لحقوق الإنسان» في مصر، في الوقت الذي قالت منظمات حقوقية محلية ودولية (غير رسمية)، إن أعداد شهداء رابعة تجاوزت ألف شهيد.

وبسؤاله عن تقارير حقوقية باحتجاز 60 ألف سجين سياسي، أضاف السيسي: «لا أعرف من أين حصلوا على هذا الرقم. قلت إنه لا يوجد سجناء سياسيون في مصر. فعندما تكون هناك أقلية تحاول فرض عقيدتها المتطرفة، علينا أن نتدخل بغض النظر عن أعدادهم».

وأكد عدد من السياسيين والنشطاء المصريين عبر منصات التواصل الاجتماعي، أن مصر طلبت من القناة الأميركية عدم إذاعة الحوار.

https://twitter.com/amansouraja/status/1081116584868040704



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية