شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

«الإنتاج الحربي» ينشئ أول «مصنع للورق» لصالح مؤسسة الأهرام

وقعت وزارة الإنتاج الحربي، السبت، بروتوكولي تعاون لإنشاء مستشفى وعيادات خارجية للصحفيين تابعة للنقابة ومصنع ورق يتبع مؤسسة الأهرام.

وعقب توقيع البروتوكول، صرح وزير الإنتاج الحربي، اللواء “محمد العصار”: “إن مؤسسة الأهرام من أكبر المؤسسات الصحفية في مصر، وتقوم بدور كبير جدا، ويهمنا أن ننشئ مصنع ورق مع هذه المؤسسة المهمة، والذي سيخدم الصحافة المصرية بأسرها”.

ولفت العصار، إلى أن “مصر تحتاج إلى مصنع الورق بشدة في ظل عدم توفر أي مصنع لهذا الغرض في مصر”.

مضيفا: “لدينا مختصون في الماكينات ونتمتع بخبرة عالية، وسيكون لنا دور في اختيار كل المعدات الخاصة بالمصنع، كما سنقوم بكل ما نستطيعه كوزارة ومصانع وهيئة، في تقديم كل الدعم للمشروعين

وقال “العصار” إن “نقابة الصحفيين من النقابات المهمة التي تشمل رجال الفكر والإعلام، ولها تاريخ عريق في مصر”.

وأضاف عقب حضوره توقيع الاتفاقيات: “يهمنا ويسعدنا أن نتعاون مع النقابة في أي أعمال تتم سواء في الإشراف كاستشاري للمستشفى، أو في أي أعمال أخرى”.

وأشار “العصار” إلى أن “البروتوكول الخاص بالمستشفى ينظم الأنشطة والأعمال، ومن ثم يتم تحديد مقاول التنفيذ ودراسة الجدوى والرسومات والأرض والمجسات وكل الأعمال المتعلقة، والتي ستتم وفق معدلات تصميم وتنفيذ قياسية”.

من جانبه، قال الكاتب الصحفى عبدالمحسن سلامة: إننا نسعى لإنشاء مستشفى على أعلى المستويات، يخدم الصحفيين وأسرهم، من خلال البروتوكول الذى ستعقده النقابة مع وزارة الإنتاج الحربى، لتنفيذ المشروع، بعد عرضه ودراسته على مجلس نقابة الصحفيين، وستكون للوزارة مسئولية التنفيذ، لافتا اننا سعداء بالتعاون مع وزارة الانتاج الحربى فى تأسيس المستشفى لخدمة الصحفيين، وميزة التعاون اننا عقدنا بروتوكول مع بيت خبرة مثل وزارة الإنتاج الحربى.

وعلى مدار 8 سنوات، منذ إسقاط المخلوع «حسني مبارك» وانتقال مقاليد الحكم إلى «المجلس العسكري»، استطاع الجيش أن يعزز من قوته الاقتصادية، وأن يفرض سيطرة كاملة على الحياة الاقتصادية، بمشاريع في شتى المجالات، وساعده في ذلك الدعم الأجنبي الذي زاد بشكل كبير عقب الانقلاب على أول رئيس مدني منتخب «محمد مرسي».

ويسيطر الجيش على نسبة كبيرة من الاقتصاد المصري، إذ تشير بعض التوقعات إلى سيطرته على 60% من المشاريع الاقتصادية في مصر، حيث يشارك الجيش في كافة القطاعات، بداية من تصنيع المكرونة وإنتاج الأثاث والتليفزيونات وحتى مجال النفط ومشروعات البنية التحتية والإسكان، والمستشفيات والمنشآت السياحية، كما يلعب دورًا مهما في الزراعة والاستزراع السمكي.

ومنذ وصول السيسي إلى السلطة بانقلابه العسكري، زاد الجيش من نطاق انتشاره بسرعة، كما أنه بات يقاتل بكل قوته للدفاع عن هذه الإمبراطورية، ويهيمن الجيش على نسبة تتراوح بين الـ50-60% من الاقتصاد المصري، ويستحوذ على 90% من أراضي مصر، ويسخر الجنود للعمل مجانًا في مشاريعهم فينافس بذلك أصحاب المشاريع الأخرى الخاصة المدنية.

 



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية