شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

خبير سعودي: المملكة من أفقر الدول في المياه ومقبلة على عطش حتمي ومخيف

ذكرت وسائل إعلام سعودية تصريحا مثيرا للأكاديمي وخبير المياه السعودي محمد بن حامد الغامدي، حذّر فيه من أن السعودية يتهددها عطش حتمي، ومخيف.

وقال الغامدي في حوار صحفي، إن أكبر كذبة «تجرعناها»، كانت محطات تحلية المياه، متهما وزارة البيئة والمياه والزراعة، بتغييب الحقائق.

وأوضح الأكاديمي السعودي أن المستقبل المائي لبلاده قاتم، مشيرا إلى أن الأجيال القادمة مقبلة على عطش حتمي، لا مفر منه والواقع مجنون.

ورأى أن نهاية الأمر مخيف، نتيجة تبديد المخزون الاستراتيجي من المياه الجوفية، وإهمال الخزان الاستراتيجي الأهم لتغذية المياه الجوفية في المملكة..

ولفت الغامدي إلى أن السعودية تعد من أفقر عشر دول في المياه، ويجب اتخاذ إجراءات لتقييد الزراعة وفق حسابات تراعي الاستدامة وتتجنب التهور والاندفاع.

وأكد الأكاديمي السعودي، أن العطش المحتمل مسألة وقت، موضحا أن الزراعة استنزفت من المخزون الجوفي ما يزيد عن 650 مليار متر مكعب خلال العقود الثلاثة الماضية.

وضرب الغامدي مثال على بوادر شح المياه، بمنطقة «الأحساء»، بصفتها هبة مياه العيون الفوارة في شبه الجزيرة العربية، مع بداية القرن الماضي، تم رصد أكثر من 70 عينا في واحتها، كانت المياه تتدفق بشكل تلقائي، مشيرا إلى أن الفاجعة حدثت عام 1989، بجفاف جميع العيون الفوارة الشهيرة في الواحة، ومع بداية القرن الحالي عام 2000 أصبحت مياه هذه العيون على بعد أكثر من 20 مترا تحت سطح الأرض.

ووصف الغامدي، محطات تحلية المياه، بالمشروع الاندفاعي، ولا يختلف عن الاندفاع خلف زراعة القمح والشعير والأعلاف وبقية الزراعات العشوائية، وفاقم من استنزاف المياه الجوفية على حساب المستقبل.

وأوضح الخبير السعودي أن المملكة تنفق حاليا أكثر من 85 مليون ريال يوميا على تأمين مياه التحلية، وذلك لتغطية 60٪ من احتياجاتنا للشرب.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية