شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

الدعوة لمظاهرات حاشدة اليوم بالجزائر.. والنشطاء: لا للعهدة الخامسة

دعا ناشطون في الجزائر، الشعب للخروج في مظاهرات حاشدة، اليوم الجمعة، احتجاجا على ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لفترة خامسة في الانتخابات المقرر إجراؤها في أبريل المقبل.

وأطلق النشطاء بالجزائر، هاشتاجي، «لا_للعهدة_الخامسة» و «حراك_22_فيفري»، داعين للتظاهر رفضا لترشح بوتفليقة لفترة خامسة.

وشهدت الجزائر مظاهرات في مدن عدة، كان أبرزها في بجاية شمال البلاد، وردد المتظاهرون هتافات رافضة للعهدة الخامسة لبوتفليقة.

ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها عبارات، «لا لعهدة خامسة»، «لا للعار والهوان»، «الجزائر في وسط الجحيم وأنتم تلعبون بالنار».

ونقلت وسائل إعلام محلية وصفحات عبر شبكات التواصل الاجتماعي صورا وفيديوهات لمسيرة جابت محافظة بجاية (شرقي الجزائر) شارك فيها المئات من المواطنين أغلبهم من فئة الشباب.

ومحافظة بجاية التي يصفها حقوقيون بـ«عاصمة الحريات» شهدت خلال السنوات الأخيرة عدة مسيرات لنقابيين ومنظمات حقوقية ضد ما يسمونه «تضييقا على حرية التعبير».

وفي 10 فبراير، أعلن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، ترشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة؛ تلبية «لمناشدات أنصاره»، متعهدا في رسالة للجزائريين بعقد مؤتمر للتوافق على «إصلاحات عميقة» حال فوزه.

وحذرت قوى معارضة خلال اجتماع لها بالعاصمة الجزائر، السلطة من مواجهة المواطنين في ممارسة حقهم الدستوري في التظاهر والتعبير عن رفضهم لاستمرارية الوضع الحالي.

ويترقب الشارع الجزائري بحذر ما سيحدث اليوم الجمعة، بعد أن راجت الدعوات في مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية لتنظيم مسيرات الجمعة، مناهضة لترشح بوتفليقة الذي يعاني صعوبات صحية.

ظهوربوتفليقة

على كرسيه المتنقل الرئيس الجزائري يظهر خارج القصر وحزبه يناشده الترشح لفترة جديدة

Publiée par ‎شبكة رصد‎ sur Mardi 10 avril 2018

وبين تحرك الشارع وتردد المعارضة وتمسك بوتفليقة، يتمنى كثير من الجزائريين، أن يتراجع بوتفليقة عن قرار التمسك بالكرسي والقبول بمبدأ التداول على السلطة، بهدف الخروج من وضع جعل شباب البلاد يفضلون الهجرة عبر قوارب الموت على البقاء في بلاد تزخر بخيرات كثيرة.

ولم تستطع المعارضة الجزائرية كعادتها أن تكون في مستوى ما يحدث في الشارع الجزائري، وفشل اجتماع الأربعاء الذي دعت إليه جبهة العدالة والتنمية التي يرأسها عبد الله جاب الله، في الخروج بمرشح موحد للمعارضة لمنافسة بوتفليقة، واكتفى المجتمعون بمواصلة المشاورات حول الموضوع.

وقال جاب الله: «لا تقولوا إن المرشح بوتفليقة ومن يقف وراءه أقوى منا فعندهم السلطة والمال والأحزاب والمنظمات والإعلام، واذكروا ما عندنا من عوامل القوة المادية والمعنوية إن نحن اجتمعنا وتعاونا وأحسنا تصريف ما عندنا واستغلاله، واذكروا ما هم عليه من باطل».

وأضاف: «لقد تسببوا في إفلاس سياسي واقتصادي واجتماعي وتعليمي للبلاد، ومرشحهم لا يملك شروط الأهلية للمنصب، وأوضاع البلد بالغة السوء وهي مرشحة للتدهور أكثر فأكثر في السنوات القليلة القادمة».

وتفاعل عدد كبير من رواد التواصل الاجتماعي بالجزائر، مع دعوات التظاهر، ورفض الولاية الخامسة لبوتفليقة.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية