شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

هجوم جوي للهند على كشمير.. هل تندلع حرب آخرى بين الهند وباكستان؟

أعلنت الهند، صباح الثلاثاء، عن شن قواتها لهجوم جوي على معسكر تدريب لجماعة “جيش محمد” أدى إلى مقتل عدد كبير من أعضاء التنظيم، الذين قالت إنهم نفذوا هجوما انتحاريا قتل فيه نحو أربعين من أفراد القوات الخاصة الهندية.

وتقول السلطات الهندية إن هذه الجماعة التي تعد من أكبر المجموعات المسلحة الناشطة ضد نيودلهي في التمرد الانفصالي في كشمير، كانت تعد لهجمات انتحارية في الهند.

وقالت الخارجية الهندية في بيان، “نظرا للخطر الوشيك، كان لا بد من توجيه ضربة وقائية”، مشيرة إلى أن المعسكر يقع في غابة على قمة تل بعيدا السكان المدنيين.

من جانبها، أعلنت باكستان، الثلاثاء، أنّ مقاتلات هندية اخترقت مجالها الجوي فوق خط المراقبة، مؤكّدة أنّ مقاتلات باكستانية تصدّت للطائرات وأرغمتها على العودة أدراجها.

وفي ذات السياق، عقد رئيس الحكومة الباكستانية، عمران خان، الثلاثاء، اجتماعا خاصا للجنة الأمن القومي لمراجعة الوضع الناشئ في أعقاب الغارة الهندية، ونفت اللجنة في ختام اجتماعها ما ذكرته الهند من وجود واستهداف معسكر لتنظيم “جيش محمد” كما نفت وقوع خسائر فادحة في الأرواح.

ووصف البيان الصادر عن لجنة الأمن القومي الباكستانية ما حدث بـ”مغامرة ذاتية ومتهورة وهزلية” تم القيام بها للاستهلاك المحلي في بيئة انتخابية منتظرة عما قريب.

وقالت الحكومة الباكستانية، إن الهند قد ارتكبت عدوانا غير مبرر، وأن باكستان سترد عليه في الزمان والمكان الذي تختاره.

وكان متحدث باسم الجيش الباكستاني، قد أعلن أن الطائرات الحربية الباكستانية لاحقت الطائرات الهندية التي أفرغت “حمولتها في منطقة غابات الأمر الذي لم يؤد لوقوع خسائر بشرية أو مادية”، موضحا أن “الطائرات الهندية توغلت من قطاع مظفر اباد” في إشارة إلى منطقة تسيطر عليها باكستان من كشمير.

جدير بالذكر أن الغارات التي جرت الثلاثاءـ هي الأولى من نوعها عبر خط الحدود بين جزئي كشمير منذ الحرب التي خاضها الجاران ضد بعضهما في عام 1971.

وتقع بالاكوت على بعد 50 كيلومترا من خط المراقبة وهو الخط الذي تم ترسيمه لوقف إطلاق النار ويعتبر خط الحدودي الفعلي في كشمير، الإقليم الجبلي الذي كان سببا في حربين من ثلاث حروب بين الهند وباكستان.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية