شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

«واشنطن بوست»: خاشقجي سأل عن اعتقال «فتيحي».. وترامب لم يتحرك لحامل الجنسية الأميركية

قالت صحيفة الواشنطن بوست الأميركية، إن الصحفي جمال خاشقجي، تساءل خلال حملة الاعتقالات التي شنتها السلطات السعودية عام 2017، على شخصيات أودعتهم فندق الريتز كارلتون، عن السبب وراء اعتقال الدكتور «وليد فتيحي»، الذي يحمل الجنسية الأميركية، في حين لم يصدر عن الرئيس ترامب أي تحرك لأجله.

وقالت «واشنطن بوست»، في تقرير ترجمته «عربي21»، إن خاشقجي كتب على موقع تويتر في حينه: «كيف يتم القبض على شخص مثل وليد فتيحي؟.. ولأي سبب؟» وأضاف: «وبالطبع الجميع في عجز وحيرة، لا أحد تذهب إليه فتشفع، ولا نائب عامّا يجيبك فتتحقق، الله المستعان».

وأشارت الصحيفة إلى أن خاشقجي اليوم، لم يعد قادرا على طرح هذه الأسئلة الصعبة، إذ قامت فرقة ضاربة باغتياله في إسطنبول، في ظل تقارير استخبارية تشير إلى أن ولي العهد محمد بن سلمان، هو من أرسلها إلى لقتله.

وأضافت: «لكن سؤال خاشقجي لا يزال قائما، ولا يزال الطبيب فتيحي مؤسس أحد المراكز الطبية في جدة أسيرا، ولا يعرف السبب على وجه التحديد، ولم يتم توجيه اتهامات له على الإطلاق، رغم ما كشفته صحيفة نيويورك تايمز نقلا عن صديق له، قوله، إنه تعرض لضغوطات لتقديم اعترافات على أحد أقاربه».

وقالت الصحيفة، إن الشهادات «أشارت إلى أن فتيحي تعرض للصفع، وعصب العينين، والتجريد من الملابس الداخلية، والتقييد بكرسي والصعق بالكهرباء، والجلد الشديد، للدرجة التي حرم فيها النوم على ظهره لأيام».

ونقلت عن «نيويورك تايمز» إشارتها إلى أن محاميه، «يخشى على حياته» كما نقلت عن «أسوشييتد برس» قولها إن فتيحي «تعرض لانهيار نفسي في مستشفى السجن، وهو الطبيب الحاصل على شهادة الطب من جامعة جورج واشنطن، وحاصل على شهادة الماجستير في الصحة العامة، من جامعة هارفارد».

وقالت «واشنطن بوست» إن فتيحي الطبيب الحامل للجنسية الأميركية «احتجز بدون تهمة وتعرض للتعذيب، كذلك النساء اللواتي وقفن من أجل الكرامة الإنسانية، والمساومة، تعرضن للتعذيب، ومع ذلك فإن الرئيس ترامب وإدارته بمن فيهم صهره جاريد كوشنر، الذي اجتمع الأسبوع الماضي مع ولي العهد السعودي، يكرهون التصرف ولعب دور، وهذا لا يعكس أفضل ما في الولايات المتحدة».



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية