شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

«ترحلوا يعني ترحلوا».. هكذا تفاعل رواد تويتر مع إعلان بوتفليقة عدم ترشحه

تصدر هاشتاج «#ترحلوا_يعني_ترحلوا»، قائمة الأكثر تداولا على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» في الجزائر، بعد إعلان الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة، تأجيل الانتخابات وسحب ترشحه.

وشارك سياسيون وشخصيات عامة عربية، في التفاعل مع قرارات الرئيس الجزائري، معتبرين إياه نصرا وتتويجا لانتفاضة الشعب الجزائري، الرافض للتمديد لبوتفليقة لولاية خامسة.

وعلق الدكتور محمد البرادعي، الأمين السابق لوكالة الطاقة الذرية، على القرارات قائلا: «تحية إجلال وتقدير للشعب الجزائري العظيم على قدرته في تحقيق مطالبه المشروعة فى تداول السلطة بأسلوب سلمي حضاري».

وأضاف البرادعي، في تغريدته: «مازالت بلد المليون شهيد سباقة فى تجسيد إرادة الشعوب. شعاع من الضوء يحيي الأمل».

وقالت، الناشطة اليمنية توكل كرمان، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، في تغريدة لها: «اسقط الشعب الجزائري العهدة الخامسة وسيتكفل شبابه الثائر باسقاط الحاشية الفاسدة وكل المافيا الحاكمة».

ولم تنسى كرمان الإشارة لما تشهده دول عربية أخرى من أحداث، فقالت: «أؤمن ان الدور آتي على البشير ومن بعده سلمان وكل المستبدين العرب ، كان ذلك على الشعوب حتماً مقضيا».

واعتبر وزير التخطيط المصري السابق، عمرو دراج، ما حدث في الجزائر، نصرا جديدا للحراك الشعبي، فكتب: «في نصر جديد للحراك العربي فرض الشارع الحر في #الجزائر أرادته و تراجعت الأطراف التي كانت تستخدم بوتفليقة لفرض النظام الفاسد. هل يستفيد الحراك من أخطائنا في ٢٠١١ و يصر على التغيير الشامل ام يقع في نفس الخطأ و يكتفى بإسقاط الرأس؟».

وهنأ الدكتور محمد محسوب، وزير الشؤون البرلمانية المصري السابق، الشعب الجزائري بهذه القرارات: «تحية للشعب الجزائري الذي اثبت أن الشعوب عندما تقرر لا يمكن لأحد إلا أن ينزل على إرادتها..
وعندما تخرج لا ترجع إلا منتصرة».

وواصل المغردون على هاشتاج «#ترحلوا_يعني_ترحلوا»، الدعوة للاستمرار في الاحتجاجات، واستكمال المسيرة حتى تحقيق المطالب كاملة.

 

 

 



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية