شبكة رصد الإخبارية

الأخضر الإبراهيمي: مطالب الجماهير الجزائرية مشروعة لكن التغيير الجذري يتطلب وقتا

قال السياسي الجزائري، الأخضر الإبراهيمي، إن التغيير الجذري الذي طالب به الشعب والذي استجاب له الرئيس بوتفليقة يتطلب وقتا، محذرا من أن التدخل الدولي قد تكون نتائجه سلبية ومدمرة.

وحسب قناة «النهار» الجزائرية، فإن الإبراهيمي قد حذرا من أن التدخل الدولي في شؤون الغير قد يكون له نتائج سلبية مثل العراق وليبيا.

وأوضح الإبراهيمي، أن التغيير الجذري الذي يطلبه الشعب الجزائري يتطلب وقتا.

وأشاد الإبراهيمي، بسلمية المظاهرات الجزائرية والمشهد العام للردود الدولية، مؤكدا على أن مطالب الشعب التي نادى بها في المسيرات، مطالب شرعية.

وشدد على ضرورة فتح باب استشارات واسع ومعمق يمس أكبر عدد ممكن من الأطراف للمشاركة في الندوة الوطنية.

وأوضح أن توسيع المشاركة أمر ضروري، لكي تخرج بقرارات هامة تخدم «مصلحة البلاد والعباد».. منوها على ضرورة عدم التسرع في قرارات الندوة الوطنية، لكنها يجب أن تتم في أكبر سرعة ممكنة.

وطالب الإبراهيمي، بإعطاء الندوة الوطنية مزيدا من الوقت، مشيرا إلى أن الفترة التي حددتها السلطات والتي ستكون مع نهاية السنة لرفع أشغال الندوة الوطنية غير كافية للخروج بقرارات.

لخضر الإبراهيمي

أول سفير لبلاده في القاهرة وفشل في مهمته في سوريا..من هو لخضر الإبراهيمي؟ وهل يقود المرحلة الانتقالية في الجزائر؟

Publiée par ‎شبكة رصد‎ sur Jeudi 14 mars 2019

وعمل الدبلوماسي الجزائري السابق، مساعدا للأمين العام للجامعة العربية، خلال الثمانينيات، ووزيرا لخارجية بلاده في التسعينيات من القرن الماضي.

وكانت أخر مهمة تولاها الإبراهيمي تمثيل الجامعة العربية والأمم المتحدة إلى سوريا ما بين عامي 2012 و 2014، وذلك في أعقاب فشل الأمين العام السابق للأمم المتحدة، كوفي عنان، في التوصل إلى وقف لاطلاق نار في سوريا تمهيدا لبدء حوار سياسي لحل الأزمة السورية، تم تكليف الإبراهيمي بمهمة المبعوث العربي والأممي في أغسطس 2012.

وبعد عامين كاملين من العمل الدبلوماسي والمفاوضات استقال الإبراهيمي أيضاً بعد إخفاقه في التوصل إلى وقف إراقة الدماء والتوصل إلى حل سلمي للحرب الأهلية.

والإبراهيمي عضو في جماعة «الكبار»، وهي مجموعة من زعماء العالم أسسها مانديلا عام 2007 بهدف نشر ثقافة السلام وحقوق الانسان، وفي 2010 زار سوريا وغزة ومصر والأردن ممثلا للجماعة.

ومنذ إعلان ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في 10 فبراير الماضي لولاية رئاسية خامسة، تشهد الجزائر احتجاجات وتظاهرات رافضة لذلك، كان أقواها الجمعة، بمشاركة مئات الآلاف في مظاهرات غير مسبوقة وصفت بـ«المليونية».

وعلى وقع ذلك، أعلن بوتفليقة، الإثنين، سحب ترشحه لولاية خامسة وتأجيل انتخابات الرئاسة التي كانت مقررة في 18 أبريل، في خطوة اعتبرتها المعارضة بمثابة «تمديد لحكمه، والتفاف على الحراك الشعبي الذي يطالب برحيله».

انسحاب بوتفليقة

في الجزائر احتفالات واسعة بتراجع بوتفليقةونصائح من المصريين: لا تنخدعوا مثلنا!

Publiée par ‎شبكة رصد‎ sur Mardi 12 mars 2019



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية