شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

معارض جزائري: الشعب يريد رحيل النظام السياسي وليس تمديد عمره

قال رئيس الحكومة الجزائري الأسبق علي بن فليس، الخميس، إن الشعب فهم رسائل السلطة الحاكمة، التي تريد تمديد عمرها، وهو يريد رحيلها.

جاء ذلك في أول رد له على دعوة للحوار والمشاركة في الحكومة الجديدة التي أطلقها رئيس الوزراء المكلف نور الدين بدوي، في مؤتمر صحفي الخميس.

ونشر بن فليس، رئيس حزب طلائع الحريات (معارض) بيانا على صفحته بموقع «فيسبوك»، جاء فيه أن مضمون هذا المؤتمر الصحفي «أصبح غير مهم على الإطلاق»، وأنه «يمكن للنظام السياسي أن يقول ما يريد وما يشاء، الشعب لا يصغى لهم».

الأستاذ علي #بن_فليس عن الندوة الصحفية التي عقدها السيد #نور_الدين_بدوي"مضمون #الندوة الصحفية أصبح غير مهم على الإطلاق…

Publiée par ‎Ali Benflis – علي بن فليس‎ sur Jeudi 14 mars 2019

وحسب السياسي المعارض، فالنظام الحاكم قام بـ«إنزال إعلامي ظنا منه أن مشكلة الجزائر في شرح رسالتها، والحقيقة أن الشعب فهم رسالته فهما كاملا، والسلطة السياسية تريد التمديد من عمرها، والشعب يريد رحيلها نهائيا».

وصباح الخميس، نشط رئيس الوزراء المكلف نور الدين بدوي، مؤتمر صحفيا، رفقة نائبه رمطان لعمامرة، أعلن خلاله انطلاق المشاورات لتشكيل «حكومة كفاءات»، خلال أسبوع، وأنها مفتوحة أمام المعارضة وناشطي الحراك.

ودعا بدوي، «كافة الشركاء والأحزاب السياسية للحوار لإنجاح المرحلة الانتقالية في سلاسة وهدوء» في وقت يتم تداول دعوات في البلاد للتظاهر الجمعة لإعلان «رفض قرارات السلطة الحاكمة حول تمديد فترة حكم بوتفليقة».

والإثنين الماضي، أعلن الرئيس بوتفليقة، في رسالة وجهها للشعب، سحب ترشحه لولاية رئاسية خامسة، وتأجيل انتخابات الرئاسة، التي كانت مقررة في 18 أبريل المقبل، وذلك «استجابة لمطالب الشارع» بعد ثلاثة أسابيع من التظاهر.

انسحاب بوتفليقة

في الجزائر احتفالات واسعة بتراجع بوتفليقةونصائح من المصريين: لا تنخدعوا مثلنا!

Publiée par ‎شبكة رصد‎ sur Mardi 12 mars 2019

كما قرر إدخال «تعديلات واسعة على الحكومة، وإطلاق حوار يشمل مختلف القطاعات، بهدف الوصول إلى صيغة لدستور جديد يُعرض لاستفتاء شعبي»، لكن قوى المعارضة رفضت إشراف النظام الحاكم على المرحلة الانتقالية.

ومنذ إعلان ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في 10 فبراير الماضي لولاية رئاسية خامسة، تشهد الجزائر احتجاجات وتظاهرات رافضة لذلك، كان أقواها الجمعة الماضية، بمشاركة مئات الآلاف في مظاهرات غير مسبوقة وصفت بـ«المليونية».

ومن المتوقع، أن تشهد الجزائر اليوم الجمعة، حراك شعبي قوي يعبر عن رفضه لاستمرار بوتفليقة في الحكم، واعتبر ناشطون وإعلاميون، أن مظاهرات اليوم، «محورية» وستعبر عن الموقف الحقيقي للشارع من قرارات الرئيس الأخيرة.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية