شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

بالأسماء.. 4 مصريين بين ضحايا الاعتداء الإرهابي في نيوزيلندا

أعلنت وزارة الهجرة المصرية، تأكيد السلطات النيوزيلندية، مقتل 4 مصريين في حادث الاعتداء الإرهابي على مسجدين، أمس الجمعة، والذي أودى بحياة 51 مصلي، وإصابة العشرات.

الصليب الأحمر النيوزيلندي، نشر عبر موقع الإلكتروني، الجمعة، قائمة بأسماء المفقودين بعد الحادث الإرهابي الذي استهدف مسجدين، والذي تسبب بمقتل 51شخصا، وإصابة العشرات بجروح خطيرة.

وضمت قائمة الصليب الأحمر، للمفقودين، أسماء 4 مصريين هم، “أحمد جمال الدين عبدالغني” يبلغ 68 عاما، أشرف مرسي، منير سليمان، وأشرف المصري.

كما شملت القائمة أسماء عدة أشخاص جنسيات سعودية وسورية وكويتية، وباكستان والهند والصومال والأردن وفلسطين.

UPDATE: If you haven’t been able to get in touch with a loved one in Christchurch following the distressing incident…

Publiée par New Zealand Red Cross sur Jeudi 14 mars 2019

وقالت مفوض الشرطة النيوزيلندية، إن الهجوم المسلح الذي استهدف مسجد النور ومسجد لينوود في كرايستشيرش كان مُخططًا له بشكل جيد.

ونشر أحد المسلحين عملية القتل في مسجد النور، الواقع في مدينة كرايست تشيرتش في نيوزيلندا، بواسطة كاميرا غو برو على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، وأشارت مصادر عديدة، إلى أن الحساب على فسيبوك يعود لشخص اسمه برينتوت تارانت.

وذكر شهود عيان لوسائل الإعلام، أن رجلاً يرتدي ملابس مموهة تشبه ملابس الجيش ويحمل بندقية آلية أخذ يطلق النار عشوائياً على الناس في مسجد النور.

واعتقلت السلطات النيوزيلندية 3 رجال وامرأة على خلفية الهجوم.
أما عن منفذ الهجوم، فهو، برينتوت تارانت، أسترالي لأبوين بريطانيين، يبلغ من العمر 28 عاما، ومن المعادين للمهاجرين، حيث عبر في حسابه على تويتر، عن غضبه من «الغزاة المسلمين» الذين يحتلون الأراضي الأوروبية.

سفاح نيوزيلندا

هدفي إخلاء الغرب من غير البيض والمهاجرين..اخترت نيوزيلندا لأثبت أنه لا مكان آمن..أردت استهداف ميركل وأردوغان..من هو منفذ هجوم نيوزيلندا الذي قُتل به 49 مسلمًا؟

Publiée par ‎شبكة رصد‎ sur Vendredi 15 mars 2019

وحسب صحيفة ذي صن البريطانية، فإن تارانت، نشر بيانا مثيرا حول معتقداته ونواياه يتألف من 94 صفحة، أو نحو 16 ألف كلمة.

ويعتبر تارانت الرئيس الأميركي دونالد ترامب «رمزا للهوية البيضاء المتجددة»، على الرغم من أنه لا يعتبره صانع سياسة أو زعيما، بحسب صحيفة «نيويورك بوست» الأميركية.

ويعرف تارانت نفسه، بأنه «رجل أبيض عادي من أسرة أسترالية من الطبقة العاملة ذات الدخل المتدني.. ووالده من أصول اسكتلندية أيرلندية وإنجليزية.

وأضاف تارانت، «كانت طفولتي عادية من دون مشاكل كبيرة.. ليس لدي اهتمام كبير بالتعليم ولم ألتحق بالجامعة، لأنه ليس لدي أدنى اهتمام بالدارسة في الجامعات»، مشيرا إلى أنه رجل عادي قرر أن يتخذ موقفا لضمان مستقبل شعبه.

وفي الفترة الأخيرة انخرط في أعمال «إزالة الكباب»، وهو مصطلح دارج على الإنترنت يرمز حسب وصفهم، لنشاط «منع الإسلام من غزو أوروبا».

وقال منفذ الهجوم، عبر حسابه على تويتر «إن صدمة ما بعد أفعالي سيكون لها تداعياتها في السنوات المقبلة، وعلى الخطاب السياسي والاجتماعي وستخلق جوا من الخوف، والتغيير وهو المطلوب».

وكتب تارانت، عبارات عنصرية على سلاحه الذي استخدمه بالهجوم، هاجم فيها الدولة العثمانية والأتراك، ومن بين العبارات العنصرية التي كتبها منفذ المذبحة، على سلاحه «Turcofagos» وتعني بالعربية «التركي الفج»، وكذلك: «1683 فيينا» في إشارة إلى تاريخ معركة فيينا التي خسرتها الدولة العثمانية ووضعت حدا لتوسعها في أوروبا.

أيضا، كتب على سلاحه، الذي نفذ به المذبحة، تاريخ 1571م، في إشارة واضحة إلى «معركة ليبانتو» البحرية التي خسرتها الدولة العثمانية أيضا.

كما كتب على سلاحه: «اللاجئون، أهلا بكم في الجحيم؟».

كذلك، لعبت الموسيقى الخلفية في الفيديو، الذي بثه السفاح، دورا في إظهار نواياه العدوانية ودوافعة العنصرية.

إذ كان يبث أغنية باللغة الصربية تشير إلى رادوفان كاراديتش، الملقب بـ«سفاح البوسنة»، وهو سياسي صربي مدان بجرائم عدة بينها، «ارتكاب إبادة جماعية» و«ارتكاب جرائم ضد الإنسانية» و«انتهاك قوانين الحرب»، ضد المسلمين إبان حرب البوسنة (1992-1995).

وتقول كلمات الأغنية: «الذئاب في طريقهم من كراجينا (في إشارة إلى ما كان يُعرف جمهورية كراجينا الصربية التي أعلنها الصرب عام 1991). الفاشيين والأتراك: احترسوا. كراديتش يقود الصرب».



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020