شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

مراسلون بلا حدود: مصر في المرتبة 163 عالميا بمؤشر حرية الصحافة

أصدرت منظمة مراسلون بلا حدود تقريرها السنوي الخاص بحرية الصحافة في 180 دولة حول العالم، لافتة إلى أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا هي المنطقة الأخطر على سلامة الصحفيين.

وجاءت تونس في الترتيب 72 عالميا متصدره الدول العربية في حرية الصحافة، بينما احتلت قطر المرتبة 128 عالميا، وجاءت مصر بعد ليبيا والعراق في المرتبة 163 حيث تراجعت مركزين عن العام الماضي.

الصحافة مهددة

مصر تحافظ على موقعها في أسفل ترتيب حرية الصحافةوتنضم إلى قائمة دول الوضع الخطير

Publiée par ‎شبكة رصد‎ sur Jeudi 26 avril 2018

وأوضحت المنظمة في تقريرها السنوي، أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لا تزال هي المنطقة الأصعب والأخطر على سلامة الصحفيين، حيث لا تزال ممارسة العمل الصحفي خطيرة للغاية في بعض البلدان، ويئن الإعلاميون في المنطقة تحت وطأة الاعتقالات التعسفية وعقوبات السجن.

وأشارت المنظمة إلى تعرض الصحفيين في كل من مصر والسعودية إلى الاعتقال التعسفي دون توجيه تهم رسمية لهم يحاكمون بها، أو تعرضهم لإجراءات ماراثونية لا نهاية لها مثلما يحدث في المغرب.

وقالت المنظمة إنه في مقابل هذه الصورة القاتمة، تبقى تونس هي الاستثناء (72، +25) حيث سجلت انخفاضًا ملحوظًا في عدد الانتهاكات، وحققت هذا العام قفزة ملحوظة في حرية الصحافة.

على الصعيد الأفريقي ذكر التقرير، أن أفريقيا سجلت أقل تراجع إقليمي في نسخة 2019 من التصنيف العالمي، محققة تطورات مهمة خلال العام الماضي، في إثيوبيا بعد إخلاء السجون من الصحفيين وأيضا غامبيا التي ارتقت بشكل مبهر في سلم الترتيب العالمي.

وأشارت المنظمة إلى أن التغييرات السياسية ليست كلها تصب لفائدة جميع الصحفيين في هذه القارة السمراء، ففي تنزانيا تتعرض الصحافة لهجمات غير مسبوقة منذ عام 2015، بينما تبقى الصومال البلد الأكثر فتكًا بحياة الصحفيين في المنطقة.

وذكر التقرير أنه ولأول مرة منذ ثلاث سنوات، لم تأت كوريا الشمالية في ذيل قائمة مؤشر حرية الصحافة التي تصدرها منظمة «مراسلون بلا حدود»، وكان هذا المركز هذا العام من نصيب دولة تركمانستان.

وعالميا جاءت النرويج على قمة الترتيب، تلتها فنلندا والسويد.

من جانبها، أوضحت سيلفي أرينس-أوربانيك، رئيسة فريق الاتصال بالمنظمة، أن مناخ عمل الصحفيين عرف تدهوراً في جميع أنحاء العالم، مضيفة، أن المناخ المنتشر الآن هو مناخ الخوف، والتحريض اللفظي المتزايد ضد الصحفيين، وهي ظاهرة عالمية، ولكنها ازدادت بشكل خاص في أوروبا والولايات المتحدة الأميركية.

وتحدثت أوربانيك، عن جريمة قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في إسطنبول أكتوبر الماضي، بسبب انتقاده للنظام ، وكان ذلك سبب لتراجع السعودية بثلاثة مراكز أخرى في الترتيب الحالي لمؤشر حرية الصحافة وحلولها هذا العام في المرتبة 172.

آراء خاشقجي

أيد الربيع العربي وحذر محمد بن سلمان من السير في ركاب أبوظبي.. هل راح جمال خاشقجي ضحية أرائه السياسية؟

Publiée par ‎شبكة رصد‎ sur Mardi 9 octobre 2018



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية