شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

انقلاب عسكري في فنزويلا.. وتوتر على جميع الأصعدة

دعا زعيم المعارضة الفنزويلية «خوان غوايدو»، من داخل قاعدة جوية بالعاصمة «كراكاس»، الشعب الفنزويلي، إلى انتفاضة عسكرية في البلاد، ضد نظام الرئيس الحالي «نيكولاس مادورو»، فيما أعلن حكومة الأخير، أنها تواجه «انقلابًا عسكريًا».

وظهر «غوايدو» في مقطع فيديو، محاطًا بجنود مسلحين، وبجانبه قادة بالمعارضة، مخاطبًا الفنزويليين قائلًا: «إن الوقت قد حان من أجل إنهاء نظام حكم مادورو المستمر منذ 6 سنوات».

وأضاف «غوايدو» في التسجيل الذي استمر 3 دقائق، إن الجنود الذين سيخرجون إلى شوارع فنزويلا، سيقومون بحماية الدستور.

غوايدو وسط الجنود

وصرح «غوايدو» الذي عين نفسه رئيسًا للبلاد قبل عدة أشهر: «شعب فنزويلا، من الضروري أن نخرج إلى الشوارع لدعم الديمقراطية واستعادة حريتنا»، داعيًا سكان العاصمة إلى التوجه إلى القاعدة الجوية التي سجل فيها شريط الفيديو.

استجابة أنصار غوايدو لدعوته النزول

وفي سياق موازي، قال وزير الدفاع الفنزويلي، إن قواته ستواصل الدفاع عن الدستور والوحدة العسكرية في وضع طبيعي.

وفي نفس السياق، صرح وزير الإعلام الفنزويلي، أن الحكومة تواجه مجموعة صغيرة من العسكريين، يسعون للانقلاب على حكومة رئيس البلاد «مادورو».

ودعا أيضاً مسؤول كبير بمعسكر الرئيس الحالي «نيكولاس مادورو»، إلى التجمع أمام القصر الرئاسي بالعاصمة، بعد تصريحات «غوايدو».

تجمع لأنصار الرئيس مادورو – فبراير الماضي

 

ردود أفعال خارجية

جاء رد الفعل الخارجي الأول، من الخارجية الأميركية، حيث  قال «مايك بومبيو» إن واشنطن تدعم دعوة «غوايدو» لانتفاضة عسكرية ضد «مادورو»، بينما حثّ مستشار ترامب للأمن القومي «جون بولتون»، الجيش الفنزويلي على حماية دستور البلاد، ودعم زعيم المعارضة «غوايدو».

وعلق وزير الخارجية التركي «مولود تشاووش أوغلو»، وقوف بلاده إلى جانب الشعب الفنزويلي دائمًا، وعدم قبولها محاولات تغيير الحكومات الشرعية بطرق غير ديمقراطية، معبرًا عن قلقه من التوترات الحالية في الشارع الفنزويلي.

واتهمت الخارجية الروسية المعارضة الفنزويلية بتأجيج الصراع في فنزويلا، والعمل على زعزعة الاستقرار هناك، ودعت إلى نبذ العنف والسعي إلى حل سلمي.

 

توتر قديم

في يناير الماضي، دخلت فنزويلا في أزمة سياسية حادة، بعدما أعلن «غوايدو» نفسه رئيسًا مؤقتًا للبلاد بعدما اعتبرت المعارضة، أن فوز «مادورو» في الانتخابات التي أجريت في ديسمبر الماضي «غير شرعي».

وسارعت الولايات المتحدة إلى دعم «غوايدو»، حيث قال الرئيس الأميركي «دونالد ترامب»، إنه يعترف به رئيسًا شرعيًا لفنزويلا، وبعد أميركا اعترفت عشرات الدول بغوايدو رئيسًا، بينما رفضته دولًا أخرى، من بينهم تركيا وروسيا.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية