شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

«البرهان» إلى السعودية للمشاركة في القمتين العربية والإسلامية بمكة

توجه رئيس المجلس العسكري الحاكم بالسودان، عبد الفتاح البرهان، الخميس، إلي السعودية، حيث يرأس وفد بلاده في القمتين العربية والإسلامية بمكة المكرمة.

جاء ذلك في بيان صادر عن إعلام المجلس العسكرى.

وتأتي الزيارة تلبية لدعوة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز لحضور القمتين والتي تستضيفهما مكة المكرمة يومي الخميس والجمعة.

ومن المنتظر أن يجري رئيس المجلس العسكري الانتقالي لقاءات ثنائية مع قادة عدد من الدول العربية والإسلامية علي هامش القمتين.

وتعقد القمة العربية الطارئة في مكة بدعوة من الرياض لبحث تلك التهديدات، بالتوازي مع انعقاد قمتين في مكة خليجية وإسلامية.

وتبحث القمة العربية الطارئة التوترات مع إيران بعد هجمات على ناقلات نفط قبالة ساحل الإمارات، وضربات بطائرات مسيرة على محطات لضخ النفط في السعودية، في وقتٍ تنفي فيه طهران ضلوعها في الواقعتين.

ومن جهتها، أعلنت «قوى إعلان الحرية والتغيير» في السودان، الأربعاء، رفضها لزيارات رئيس المجلس العسكري الانتقالي ونائبه إلى الخارج، إن كانت تستهدف «الاستقواء» بأي من دول الإقليم لـ«التحايل على الثورة».

وقال بابكر فيصل، القيادي في قوى التغيير، قائدة الحراك الشعبي: «لا نعلم شيئا عن أجندة الزيارات الخارجية لرئيس المجلس العسكري، عبد الفتاح البرهان، ونائبه محمد حمدان حميدتي».

وأضاف فيصل، خلال مؤتمر صحفي: «إذا كان هدف تلك الزيارات هو الاستقواء بالخارج، وإقحام السودان في صراع المحاور الدولية، فهو أمر مرفوض بالنسبة لنا، ويعتبر تحايلا على الثورة السودانية».

وزار البرهان كلا من مصر، الإمارات، جنوب السودان، كينيا وإثيوبيا، حيث أجرى مباحثات مع قادة تلك الدول تطرقت إلى تطورات الوضع في السودان.

بينما زار نائبه حميدتي السعودية، والتقى ولي عهد المملكة، محمد بن سلمان.

حميدتي وبن سلمان

ثورة مضادة في السودان!حميدتي يلتقي محمد بن سلمان في جدة فجرًا.. ماذا دار بينهما؟

Publiée par ‎شبكة رصد‎ sur Vendredi 24 mai 2019

وعزلت قيادة الجيش، في 11 أبريل الماضي، عمر البشير من الرئاسة، بعد ثلاثين عاما في الحكم؛ تحت وطأة احتجاجات شعبية بدأت أواخر العام الماضي، تنديدا بتردي الأوضاع الاقتصادية.

ويعتصم آلاف السودانيين، منذ الشهر الماضي، أمام مقر قيادة الجيش في العاصمة الخرطوم؛ للضغط على المجلس العسكري لتسليم السلطة إلى المدنيين، في ظل مخاوف من التفاف الجيش على مطالب التغيير، كما حدث في دول أخرى، حسب محتجين.‎

ويتهم منتقدون السعودية والإمارات بقيادة «ثورات مضادة» أجهضت ثورات شعبية أطاحت بالأنظمة الحاكمة في دول عربية، بينما تقول الرياض وأبو ظبي إنهما لا تتدخلان في شؤون الدول الأخرى.

وأخفق المجلس العسكري وقوى التغيير، الأسبوع الماضي، في التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن نسب التمثيل في أجهزة السلطة، خلال المرحلة الانتقالية.

وتتهم قوى التغيير المجلس العسكري بالسعي إلى السيطرة على عضوية ورئاسة مجلس السيادة، بينما يتهمها المجلس بعدم الرغبة في وجود شركاء حقيقيين لها، في الفترة الانتقالية.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية