شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

بدء تكسير العظام بالسودان.. العسكري يتوعد والمعارضة تحشد

هاجم المجلس العسكري الانتقالي بالسودان، المحتجين المعتصمين أمام القيادة العامة لقوات الجيش في الخرطوم، قائلا إن «ميدان الاعتصام أصبح خطرا على البلد والثوار».

ويأتي تعليق العسكري الانتقالي كأبرز تطور منذ بدء سياسية عض الأصابع بين المجلس العسكري والمتظاهرين، وذلك بعد يومين من انتهاء الإضراب العام الذي دعت إليه المعارضة واجتاح مدن السودان للمطالبة بتسليم السلطة للمدنيين.

وأطلق زعماء الحراك والاحتجاجات في السودان دعوة للاحتشاد للضغط على المجلس العسكري لتسليم السلطة للمدنيين، لتجنب دخول البلاد في نفق مظلم بعد نحو شهرين من عزل البشير.

واتهم قائد المنطقة العسكرية المركزية بالخرطوم اللواء بحر أحمد بحر «عناصر منفلتة» بمهاجمة مركبة تابعة لقوات الدعم السريع، والاستيلاء عليها قرب موقع الاعتصام.

وقال في بيان إن: «ميدان الاعتصام أضحى غير آمن ويشكل خطرا على الثورة والثوار ومهددا لتماسك الدولة وأمنها الوطني».

ولقى شاب مصرعه، الخميس، إثر إصابته بطلق ناري في الصدر، بعد وقوع إطلاق نار بمحيط الاعتصام وسط العاصمة السودانية، وفقا للجنة أطباء السودان المركزية.

وشهد الميدان واقعة أخرى، تمثلت في مقتل متظاهرة حامل وإصابة آخرين، وعلل المجلس العسكري الواقعة بوجود «مشاجرة بين أفراد من القوات المسلحة ومواطنين بشارع النيل».

وانتقد «تجمع المهنيين»، المجلس العسكري الانتقالي واصفا أفعاله بـ«التصرفات الصبيانية غير المسؤولة من القوات النظامية التي يجب أن يكون وجودها لحفظ أمن المواطن وسلامته».

وطلب التجمع  من المتظاهرين التحلي «بضبط النفس والتمسك بالسلمية والالتزام بخريطة الميدان، والوجود في ساحة الاعتصام، وتفويت الفرصة على «المتربصين بالثورة».



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية