شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

تهديدات متبادلة بين إيران وأميركا بعد إسقاط طائرة درونز

تصاعدت الأزمة بين إيران وأميركا على خلفية إسقاط طائرة تجسس أميركية بالقرب من المياه الإقليمية الإيرانية.

حيث أعلنت وزارة الدفاع الأميركية أن الطائرة سقطت في المياه الدولية قائلة: «مزاعم إيران بشأن اختراقنا مجالها الإقليمي كاذبة بشكل قاطع»

بينما قال ترامب في آخر تصريحاته أن الطائرة المسيرة كانت غير مسلحة وكانت في المياه الدولية بصورة واضحة والأمر كان سيختلف لو كانت مأهولة.

تعود القصة إلى قيام القوات الجوية التابعة للحرس الثوري، صباح اليوم الخميس، بإسقاط طائرة مسيرة من طراز غلوبال هوك، تابعة للقوات الجوية الأمريكية.
وقالت القوات الإيرانية أن الطائرة كانت تحلق فوق ساحل مدينة كوه مبارك، بولاية هرمزغان، المطلة على خليج عمان وتم قصفها داخل الأراضي الإيرانية وليس في المياه الدولية.

ورد الجيش الأمريكي بنفى ما أعلنته طهران، وقال إنّ الطائرة التي تم إسقاطها بصاروخ إيراني “كانت تحلق في الأجواء الدولية فوق مضيق هرمز، وأنه لا وجود لأي طائرات مسيرة أمريكية تعمل في المجال الجوي الإيراني”.

وقالت وزارة الدفاع الأمريكية (بنتاغون)، إن إسقاط إيران طائرة مسيرة تابعة لها فوق مضيق هرمز، “عمل استفزازي غير مبرر على أحد أجهزة المراقبة الأمريكية في المجال الجوي الدولي”، حسب قناة “فوكس نيوز” الأمريكية.

واتهم وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، الخميس، الولايات المتحدة بأنها تمارس إرهابا اقتصاديا ضد بلاده.
جاء ذلك في تغريدة على حسابه في موقع “تويتر”، بعد إسقاط بلاده طائرة أمريكية مسيرة بدعوى أنها اخترقت المجال الجوي لإيران.
وقال ظريف: “الولايات المتحدة تمارس إرهابا اقتصاديا ضد إيران، ونفذت عملًا سريًا ضدنا، والآن تتعدى على أراضينا”.
وأضاف الوزير الإيراني: “نحن لا نسعى للحرب لكننا لن نتواني في الدفاع عن سمائنا وأرضنا، ومياهنا”.

حذرت الأمم المتحدة، الخميس، من مغبة أي تصعيد عسكري في منطقة الخليج، على خلفية إسقاط طائرة أمريكية مسيرة واتهامات متبادلة بين الولايات المتحدة وإيران بشأنها.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة “استيفان دوغريك” للصحفيين في نيويورك.

وقال دوغريك إن الأمين العام أنطونيو غوتيريش “قلق للغاية إزاء أنباء إسقاط الطائرة المسيرة الأمريكية ويحذر من مغبة أي تصعيد لأن العالم لا يتحمل أن يرى مواجهة في منطقة الخليج”.

وأضاف “يطالب الأمين العام الطرفين بأقصى درجات ضبط النفس والامتناع عن القيام بأي عنف”.

وأشار دوغريك أن هناك اتصالات أجرتها الأمم المتحدة مع كلا الطرفين لكنه رفض الإفصاح عن مزيد من التفاصيل.

وبشأن تبادل الاتهامات بين إيران والولايات المتحدة حول المكان الذي حلقت فيه الطائرة الأمريكية المسيرة، اكتفي المتحدث الأممي بالقول “نعرف أن الأطراف تسعى إلى إجلاء الحقائق بشأن ذلك”.

وتشهد المنطقة توترا متصاعدا من قبل الولايات المتحدة ودول خليجية من جهة وإيران من جهة أخرى جراء تخلي طهران عن بعض التزاماتها في البرنامج النووي (المبرم في 2015) إثر انسحاب واشنطن منه، وكذلك اتهام سعودي لها باستهداف منشآت نفطية عبر جماعة الحوثي اليمنية.

وتزايد التوتر، مؤخرا، بعدما أعلن البنتاغون إرسال حاملة الطائرات “أبراهام لنكولن”، وطائرات قاذفة إلى الشرق الأوسط، بزعم وجود معلومات استخباراتية حول استعدادات محتملة من قبل إيران لتنفيذ هجمات ضد القوات أو المصالح الأمريكية.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية