شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

السعودية تستعين بقوات أميركية لتعزيز «الأمن» بالمملكة

وافق العاهل السعودي، السبت، على نشر قوات أميركية في المملكة بهدف تعزيز العمل المشترك في «الدفاع عن أمن المنطقة واستقرارها وضمان السلم فيها»، على خلفية تزايد التوترات الأخيرة في منطقة الخليج.

وأصدرت وزارة الدفاع الأميركية بيانا يأذن بنقل موارد ونشر قوات في السعودية، وذلك «بالتنسيق معها وبدعوة منها».

وأضاف البيان أن الخطوة ستوفر ردعا إضافيا يضمن لواشنطن قدرة للدفاع عن قواتها ومصالحها في المنطقة ضد ما وصفها بالتهديدات الجدية والطارئة.

وجاء الإعلان السعودي بعد ساعات من إعلان الحرس الثوري الإيراني أنّه «صادر»، مساء الجمعة، ناقلة نفط بريطانية، إثر خرقها «القواعد البحرية الدولية» لدى عبورها مضيق هرمز، ما دفع لندن إلى تحذير إيران من عواقب الخطوة ومطالبتها بالإفراج الفوري عن الناقلة المحتجزة.

ومن المقرر أن تتمركز القوات الأميركية في قاعدة الأمير سلطان الجوية، التي سلمتها أميركا إلى السعودية في 26 أغسطس 2003.

وشكلت قاعدة الأمير سلطان دورا أساسيا في إستراتيجية أميركا في الشرق الأوسط على مدار الأعوام الماضية، حيث تتسع لأكثر من 60 ألف جندي.

وأشارت محطة «سي أن أن» أنه يوجد حاليا عدد قليل من الجنود بالموقع تمهيدا لاستقبال القوات، وتشغيل بطارية لنظام الدفاع باتريوت، وتطوير مدرج للطائرات استعدادا لوصول قاذفات مقاتلة.

وجاءت أنباء إرسال جنود أميركيين إلى السعودية، بعد يوم واحد من تصويت مجلس النواب لصالح ثلاثة تشريعات تحظر بيع القنابل الذكية للسعودية والإمارات، على خلفية انتهاكات البلدين لحقوق الإنسان واستهداف المدنيين في حرب اليمن.

و تبنى الكونجرس قرارا بوقف الدعم العسكري للسعودية على خلفية اغتيال خاشقجي وحرب اليمن، إلا أن الرئيس دونالد ترامب استخدم حق الفيتو لتعطيله، وتعهد بإعاقة أية قرارات تؤثر سلبا في العلاقة مع الحليف السعودي.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية