شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

بالتزامن مع «محاكمة سرية» بالسعودية.. «سننقذ سلمان العودة» يتصدر «تويتر»

تصدر هاشتاغ أطلقه مناصرو الشيخ السعودي البارز، سلمان العودة، على موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي، بالتزامن مع أنباء عن محاكمة “سرية” له.

وقال عبدالله، نجل سلمان العودة الموقوف منذ عام 2017، عبر حسابه الرسمي بتويتر، الأحد: “وصول وسم #سننقذ_سلمان_العودة لترند في السعودية رغم حشود الذباب الإلكتروني”.

وأكد أن هذا الأمر “يدل على التعاطف الشعبي الضخم والانحياز لقيم العدالة في المجتمع”.

وأفاد حساب “معتقلي الرأي” الرسمي بـ”تويتر”، والمناصر للسجناء السياسيين بالسعودية، الأحد، أن وسم “سننقذ_سلمان_العودة وصل إلى ترند في السعودية قبل قليل”.

وأضاف: “السبب هو أنه تعبير صادق عن مطلب مُحق، فهنيئاً للمظلومين خلف القضبان بصدق محبة متابعيهم لهم”.

وشهدت منصة تويتر، تفاعلات من مناصري العودة، مع الهاشتاغ بين من يدعو الرياض لإطلاق سراحه ومن يدين محاكمته وتوقيفه، بالتزامن مع حديث من نجله عبد الله عن محاكمة سرية ستعقد له بالسعودية اليوم الأحد.

وقبل 4 ساعات، كتب نجل العودة عبر حسابه بـ”تويتر”: “تفصلنا فقط عدة ساعات على محاكمة الوالد السرّية التي يطالب فيها المدعي العام بالقتل تعزيراً بسبب نشاط الوالد العلمي السلمي العلني”.

وأضاف: “الوالد لايزال في الحبس الانفرادي منذ قرابة سنتين بعد اعتقال تعسفي وتفتيش عسكري للبيت واعتقال شقيق الوالد ومنع ١٧ شخصا من السفر”.

وعادة لا تعلن المحاكم بالسعودية تفاصيل كثيرة عن جلساتها، ولا تبثها ولا تعلن أسماء المتهمين في القضايا.

والجمعة، طالبت منظمة العفو الدولية، السلطات السعودية، بإطلاق سراح العودة “فورًا دون قيد أو شرط”.

وفي سبتمبر/ 2017، أوقفت السلطات السعودية دعاة بارزين، وناشطين في البلاد، أبرزهم: سلمان العودة وعوض القرني وعلي العمري، وسط مطالب من شخصيات ومنظمات دولية وإسلامية بضرورة إطلاق سراحهم.

ومؤخرا تواترت أنباء عن اعتزام السلطات إصدار وتنفيذ أحكام بإعدام الدعاة الثلاثة، بعد انتهاء شهر رمضان الماضي بوقت قصير.

ولم يتسن للأناضول الحصول على تعقيب من السلطات السعودية بشأن احتمال تنفيذ حكم الإعدام بحق الدعاة الثلاثة البارزين في البلاد، كما لم يصدر عن تلك السلطات ما يؤكد أو ينفي صحة هذه الأنباء



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية