شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

4 منهم في «تكساس».. أعنف 10 حوادث إطلاق «نار جماعي» خلال العقود الأخيرة بأميركا

لا يثير الدهشة أن تشهد الولايات المتحدة حادثي إطلاق نار جماعي خلال فترة لا تتجاوز 24 ساعة، بل ما أثار الانتباه، بحسب ما رصدت منظمة «أرشيف العنف المسلح»، هو أن الحادثين يحملان رقمي 250 و251، في قائمة حوادث إطلاق النار الجماعي بالولايات المتحدة خلال 2019 وحده.

وقالت المنظمة (غير حكومية) في بيان، على موقع تويتر، إنه في اليوم 216 من عام 2019، شهدت الولايات المتحدة حادثي إطلاق نار في ولايتي تكساس وأوهايو، هما رقما 250 و251 خلال العام.

وأضافت أن إطلاق النار في مدينة إل باكسو بتكساس، الذي أسفر عن مقتل 20 شخصا «هو الأكثر دموية خلال العام الجاري».

كما شددت على أن حوادث إطلاق النار الجماعي «باتت عملا شائعا في الولايات المتحدة».

ورصدت المنظمة مقتل 27 شخصا في إطلاق نار جماعي يناير المنصرم، و21 في فبراير، و20 في مارس، و34 في أبريل، و49 في مايو، وذلك في حوادث إطلاق نار متفرقة خلال عام 2019.

كما أشارت إلى مقتل 53 في يونيو، و44 في يوليو، وأخيرا 29 خلال يوم واحد في أغسطس الجاري.

وفي المجمل، لفتت المنظمة أن الولايات المتحدة شهدت بشكل عام، 33 ألف حادث مرتبط بالعنف المسلح وحيازة الأسلحة خلال العام الجاري وحده.

ومن بين أكثر 10 حوادث إطلاق نار دموية خلال نحو 7 عقود بالولايات المتحدة، وقعت 4 منها في تكساس، وفقا لتقرير إحصائي أعدته شبكة «سي إن إن» الأميركية، يرصد أعنف حوادث إطلاق النار الجماعي منذ عام 1949، على النحو الآتي:

1- هجوم لاس فيجاس ـ 58 قتيلا

1 أكتوبر 2017، أطلق المسلح ستيفن بادوك (64 عاما) النار من الطابق الـ 32 بمنتجع «ماندالاي باي»، على حشد من أكثر من 20 ألف شخص يحضرون مهرجان موسيقى الريف في شارع «لاس فيجاس ستريب» بولاية نيفادا (غرب)، وقتل 58 شخصا وأصاب أكثر من 500 آخرين، وتعتقد الشرطة أن المسلح أنهى حياته، وهذا هو أعنف إطلاق نار جماعي في تاريخ الولايات المتحدة الحديث.

2- هجوم أورلاندو ـ 49 قتيلا

في 12 يونيو 2016، فتح عمر صديقي متين (29 عاما) النار داخل ملهى ليلي لمثليي الجنس، في أورلاندو بولاية فلوريدا (جنوب شرق)، وقتل ما لا يقل عن 49 شخصا، وجرح أكثر من 50 آخرين، وأطلقت الشرطة النار عليه وقتلته خلال عملية تحرير رهائن كان يحتجزهم في النادي.

3- هجوم جامعة «فرجينيا» ـ 32 قتيلا

في 16 أبريل 2007، نفذ الطالب سيونج هوي تشو (23 عاما) عمليات إطلاق نار، أسفرت عن مقتل 32 شخصا في موقعين، وجرح عددا غير محدد في حرم جامعة «فرجينيا للتكنولوجيا» في بلاكسبرج بولاية فرجينيا (جنوب شرق)، فيما لقي الفاعل حتفه انتحارا.

4- هجوم مدرسة «ساندي هوك» ـ 27 قتيلا

في 14 ديسمبر 2012، قتل آدم لانزا (20 عاما) 20 طفلا تتراوح أعمارهم بين 6 و7 أعوام، وستة أشخاص بالغين، في مدرسة قرية ساندي هوك الابتدائية بمدينة نيوتاون، في ولاية كونيتيكت (شمال شرق)، قبل أن يطلق النار على نفسه، وعثر المحققون على والدة الفاعل، نانسي لانزا، ميتة متأثرة بجرح طلق ناري.

5- هجوم كنيسة ساذرلاند سبرينج ـ 26 قتيلا

في 5 نوفمبر 2017، دخل رجل كنيسة صغيرة في بلدة ريفية بولاية تكساس (جنوب)، وقتل بالرصاص 25 شخصا وجنينا، وعثر على مطلق النار، الذي تم تحديد هويته باسم ديفين باتريك كيلي، ميتا بعد مطاردة قصيرة، ومن غير الواضح ما إذا كان قتل أم انتحر.

6- هجوم كافتيريا «لوبي» ـ 23 قتيلا

في 16 أكتوبر 1991، اقتحم جورج هينارد (35 عاما) بشاحنته الصغيرة جدار كافتيريا لوبي بمدينة كيلين في ولاية تكساس، وبعد الخروج من الشاحنة، أطلق هينارد النار وقتل 23 شخصا، قبل أن يقدم على إنهاء حياته.

7- هجوم مطعم ماكدونالدز سان يسيدرو ـ 21 قتيلا

في 18 يوليو 1984، أطلق جيمس هوبرتي (41 عاما) النار وقتل 21 من البالغين والأطفال، في مطعم «ماكدونالدز» بمنطقة سان يسيدرو بولاية كاليفورنيا، قبل أن يرديه أحد قناصة الشرطة قتيلا.

8- هجوم «وول مارت» إل باسو ـ 20 قتيلا

في 3 أغسطس 2019، قتل عشرون شخصا وأصيب ستة وعشرون آخرون، عندما دخل باتريك كروسيوس (21 عاما) متجر «وول مارت» في مدينة إل باسو بولاية تكساس، وبدأ إطلاق النار، وقال مسؤولون إن ما يصل إلى ثلاثة آلاف متسوق، ومائة موظف، كانوا داخل المبنى في ذلك الوقت.

9- هجوم جامعة تكساس ـ 18 قتيلا

في 1 أغسطس 1966، قتل تشارلز ج. ويتمان، وهو جندي سابق في مشاة البحرية الأميركية، 16 شخصا وجرح ما لا يقل عن 30 آخرين، جراء إطلاق النار من برج في جامعة تكساس في أوستن، قبل أن يقتل ضباط الشرطة ويتمان، الذي أنهى حياة والدته وزوجته في وقت سابق من اليوم نفسه.

10- هجوم باركلاند ـ 17 قتيلا

في 14 فبراير 2018، فتح طالب سابق النار في مدرسة مارجوري ستونيمان دوجلاس الثانوية بمدينة باركلاند في ولاية فلوريدا، ما أسفر عن مقتل 17 شخصا. وقال مسؤولون إن المشتبه فيه طُرد لأسباب تأديبية، واحتجز بعد وقت قصير من الهجوم.

من جهتها، اعتبرت مسؤولة أمن قومي سابقة بوزارة العدل الأميركية، ماري ماكورد، أن ما تشهده الولايات المتحدة من عنف مسلح «مشكلة أخلاقية».

وقالت، في تصريحات صحفية لموقع «باز فيد» الأميركي، الأحد، إن «الهيئات الأميركية العامة، ووكالات إنفاذ القانون، لا تتعامل مع الهجمات الجماعية الداخلية، بما فيها المرتبطة بالعنصرية ومعاداة السامية، بالاهتمام والإدراك نفسه الذي تتعامل به مع الهجمات التي ينفذها أجانب».

وأضافت: «يميل الأميركيون إلى ربط الإرهاب بالتطرف الإسلامي، ولا يحاولون ربطه بجماعات تفوق العرق الأبيض، وهو ما يتعين عليهم فعله».

إرهاب أبيض

على طريقة مجزرة نيوزيلندا..شاب أبيض عمره 21 عاما يفتح النار بشكل عشوائي على متسوقي متجر بمدينة إل باسو الأميركية.. ما الدافع وراء جريمته؟

Publiée par ‎شبكة رصد‎ sur Dimanche 4 août 2019

وبموجب القانون الجنائي الاتحادي، يُعرّف «الإرهاب الداخلي» بأنه أفعال خطرة على حياة الإنسان، تشكل انتهاكا للقوانين الجنائية للولايات المتحدة أو لأية دولة، وتهدف إلى ترهيب المدنيين والتأثير على سياسات الحكومة من خلال التخويف أو غيرها من أعمال العنف.

وتمت إضافة تعريف «الإرهاب الداخلي» إلى قانون الولايات المتحدة بعد هجمات 11 سبتمبر 2001، جزءا من قانون «يو إس إيه باتريوت» الذي شرع إجراءات مراقبة من أجل مواجهة الإرهاب المتشدد، والتهديدات الأجنبية للولايات المتحدة.

والسبت، قتل 29 شخصا وجرح عشرات آخرون، في حوادث إطلاق نار متفرقة في 3 ولايات بالبلاد، ما يعيد إلى الأذهان أعنف حوادث إطلاق النار الجماعي في تاريخ الولايات المتحدة الحديث.

الأناضول



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية