شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

بعد معارك عنيفة.. «خان شيخون» تسقط في يد النظام

أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن بلدة «خان شيخون» جنوب إدلب، أصبحت تحت سيطرة النظام السوري، بعد قصف عنيف خلال الأيام الماضية، ومعارك شديدة شهدتها الأسابيع الأخيرة.

ونفت «هيئة تحرير الشام»، كبرى قوى المعارضة المسلحة بإدلب، انسحابها من المدينة، ووصفت حركتها أنها «إعادة انتشار للقوات».

وبالتزامن مع سقوط «خان شيخون» التي تتمركز فيها قوى المعارضة السورية المسلحة منذ 2014، تقدمت القوات الحكومية في حماة لتسيطر عليها بالكامل، وتعتبر حماة معقل المعارضة الرئيسي، وأقدم مراكزها، منذ قيام الثورة السورية قبل ثماني سنوات.

وكانت القوات الروسية، بدعم من قوات بشار الأسد قد قصفت «خان شيخون» بالكيماوي في 2017 مما سبب إبادة جماعية لمئات المدنيين بعد اختناقهم بغاز السارين السام.

وتعتبر البلدة موقعا استراتيجيا بالغ الأهمية، حيث تقع على الطريق السريع الذي يمر بإدلب ويربط حلب ودمشق.

وتعد حماة وريفها، وجنوب إدلب، آخر معاقل المعارضة السورية المسلحة، والتي سقطت اليومين الماضيين في يد النظام بدعم عسكري روسي وقوات آخرى تابعة لإيران.

وفي سياق متصل، أعلنت تركيا تمسكها بنقطة مراقبتها القريبة من «خان شيخون»، والتي تقدم الدعم لقوات المعارضة، بعد غارات لقوات النظام السوري استهدفت رتلا عسكريا تركيا كان في طريقه إلى نقطة مراقبته قبل يومين.

وتشهد الساحة السورية حاليا حربا متعددة الأطراف، تتمركز فيها تركيا في البلدات السورية القريبة من حدودها، وتنفذ حملات ضد قوات كردية مدعومة أميركيا بمناطق قريبة، وتسيطر روسيا على معظم المناطق الأخرى، متقاسمة إياها مع القوات التابعة لإيران، في وجود صوري لقوات النظام السوري.

والجدير بالذكر أن الكارثة الإنسانية في سوريا من حيث أعداد قتلى المدنيين أو المفقودين منهم أو النازحين أو اللاجئين، تجاوزت حدود الأرقام والإحصاءات.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية