شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

جدل على مواقع التواصل بعد حملة لحرق النقاب في السعودية

أثارت حملة حرق النقاب، التي أطلقتها ناشطات سعوديات، جدلا على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك في دعوة منهن لحظره في المملكة، ودعم تحرر المرأة من القيود المفروضة عليها من السلطات والمجتمع السعودي على حد السواء.

ودعت الحملة جميع السعوديات إلى تحدي فرض ارتداء النقاب في المملكة، من خلال المبادرة إلى حرقه والتخلص منه.

وأثارت الحملة سخطا واسعا بين مؤيد ومعارض في أوساط المجتمع السعودي، بعد أن انتشرت بشكل لافت المقاطع التي تظهر عمليات حرق النقاب وتمزيقه، من خلال وسم الحملة «#أنا_مغصوبة_على_النقاب» على موقع تويتر، الذي تصدر قائمة الأكثر تداولا في المملكة.

وقامت السعوديات بسرد قصص عديدة عن إجبارهن على ارتداء ملابس معينة، نزولا عند رغبة العائلة أو المجتمع.

وفي ديسمبر 2017، قررت المحكمة العامة، في العاصمة السعودية الرياض، إلغاء شرط ارتداء المحاميات اللاتي يرغبن بدخول المحكمة للنقاب، مقتصرة على إلزامهن بارتداء الحجاب حتى يتمكّنّ من مزاولة المهنة.

وكان قد انتشر وسم «#اسقاط_العبايه» في وقت سابق، وطالبت فيه فتيات المملكة بتغيير العباية واستبدالها بلباس آخر ينفتح على العالم. واعتبر البعض أن العباية طمس لهوية المرأة وإلغاء لها، مدافعين عن حريتها من القيود الاجتماعية التي فرضت عليها.

وتشهد السعودية انفتاحا كبيرا في الفترة الأخيرة، في ظل سياسات ولي العهد محمد بن سلمان لتمكين المرأة من حريات أكبر، وتقليل وصاية الرجل عليها، وشملت الإصلاحات الجديدة قيادتها للسيارة وسفرها دون إذن ولي الأمر ودخولها لملاعب الكرة والحفلات.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية