شبكة رصد الإخبارية

«محمد علي»: السيسي كان يتابع «تشطيبات» البيت أثناء أحداث الاتحادية

نشر رجل الأعمال والفنان «محمد علي»، مساء الخميس، مقطعا جديدا له يشرح فيه تفاصيل تخص القصور الرئاسية التي طلبت القوات المسلحة بناءها بواسطة شركته.

ونفى «محمد علي» وصف الإعلامي، «أحمد موسى»، له، بـ«الهارب»، معلنا عن تفاصيل أخرى تخص قيادات من القوات المسلحة وأسرهم.

والده تبرأ منه!

والده تبرأ من تصريحاته وفيسبوك حذف فيديوهاتهمحمد علي يفتح النار مجددا على السيسي والعسكر.. ماذا قال؟

Publiée par ‎شبكة رصد‎ sur Jeudi 5 septembre 2019

وكشف عن أول مرة التقى فيها بالسيسي حين كُلف ببناء بيت له عندما كان وزيرا للدفاع، وكان البيت في الأصل مملوكا لـ«عبدالحكيم عامر»، ثم انتقل إليه «المشير طنطاوي»، إلى أن جاء السيسي فتقرر هدمه وبناؤه مجددا بتكلفة 25 مليون جنيه، لكن بعد زيارة السيسي للمكان مصطحبا زوجته وأولاده، ارتفعت التكلفة إلى 60 مليون جنيه بناء على متطلباتهم، وقال إن «انتصار السيسي» طلبت هدم بيت «عبدالحكيم عامر» لأنها «بتقرف».

وأضاف «علي» أنه بتولي السيسي للرئاسة أُلغيت فكرة بيت «الحلمية»، وكُلف ببناء قصر له و5 فيلات لمعاونيه، تقع جميعها في منطقة «هايكستب» العسكرية، والقصر يربطه نفقٌ بمبنى إداري مكون من 4 أدوار، والمعاونون يربط كلٌّ منهم نفق بمبنى إداري مكون من دورين.

وأردف «علي» أنه في أثناء عملهم حسب الخطة الجديدة وردتهم أوامر بالتوقف لأنه سيتم الانتقال إلى مقر جديد يجمع جهات الحكم كلها واسمه «الكيان»، وهو ما أعلن أنه سيذكر تفاصيله في فيديو قادم.

الجدير بالذكر أن الطلبات الجديدة من السيسي وزوجته وأولاده كانت بالتزامن مع «أحداث الاتحادية»، وكانوا يترددون بشكل منتظم على القصر الجديد، ليتابعوا المستجدات في عملية البناء والتأثيث.

وتم حذف الفيديو ليلحق بفيديوهات أخرى قبله، تم حذفها عقب ساعات قليلة من النشر، وذلك من خلال حملات منظمة للإبلاغ والحذف، حسبما أفاد «محمد علي»، لكن العديد من الصفحات تناقلت الفيديو وأعادت نشره مجددا.

رجل الأعمال محمد علي يحكي تفاصيل عن القصور التي يعيش فيها الرئيس السيسي

**أسئلة للرئيس السيسي** النهارده المقاول محمد علي نشر فيديو جديد، اتحذف بعد فترة قصيرة من صفحته بسبب الهجمات الإلكترونية، عشان كده بنعيد نشره.أهم ما جاء في الفيديو حسب رواية محمد علي:1- اتعرف على الرئيس السيسي أول مرة لما تم تكليفه ببناء بيت جديد له كوزير للدفاع في الحلمية، المكان اللي كان بيقيم فيه المشير طنطاوي، وهي أصلا فيلا عبدالحكيم عامر. تم هدم البيت وبناء بيت جديد كان مفروض يكلف 25 مليون جنيه لكن الكلفة وصلت 60 مليون بعد ما المشير السيسي زار المكان مع زوجته وأبناؤه وطلبوا تعديلات مكلفة.2- ده حصل وقت أحداث الاتحادية بعهد مرسي، يعني تقريبا التوقيت ديمسبر 2012، ومحمد علي بيستغرب ان بالوقت ده يكون الاهتمام بالبيت والأمور الشخصية.3- بعد ما تولى السيسي الرئاسة تم الغاء فكرة استخدام بيت الحلمية، ومكانه تم تكليفه ببناء قصر للرئيس و 5 فيلات لمعاونية كلها بمنطقة الهايكستب العسكرية، وكل فيلا مربوطة بنفق بمبنى اداري دورين، والقصر مربوط بنفق بمبنى اداري 4 ادوار!4- بينما شركته وشركات أخرى زي أوراسكوم وحسن علام شغالة، جالهم أمر جديد لا خلاص مش عايزين، هننتقل لمقر تاني كل جهات الحكم تتجمع فيه اسمه "الكيان" وده اللي وعد انه هيحكي عنه بالفيديو القادم مع تفاصيل أكتر حول المعاملات المالية بالمشاريع مع الجيش.*****الكلام ده كله في سلسلة الاتهامات اللي بتذكر أسماء ووقائع محددة، وكان المفروض زي ما قلنا المصريين يقدروا يطمنوا لصدقها او كذبها لو عندنا جهات قضائية ورقابية مستقلة الرئيس لا يعين قياداتها، ولو عندنا انتخابات نزيهة لبرلمان ممكن يحقق مع الرئيس ومع أي جهة بالدولة.وهيفضل الوضع كده بيفتح باب الفساد والروايات اللي أي حد يصدقها أو يكدبها بلا محاسبة او تحقيق، طول ما مصر مفيهاش مؤسسات مستقلة ومنتخبة لكن "شبه دولة".*****رابط البوست السابق:https://www.facebook.com/almawkef.almasry/photos/a.759082124191687/2011484465618107/?type=3&theaterرابط الفيديو الأول:https://www.facebook.com/watch/?v=820894054972357

Publiée par ‎الموقف المصري‎ sur Jeudi 5 septembre 2019

 



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية