شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

السيسي يستقبل «تجار مخدرات» بالرئاسة واتهامات لنجله محمود بالفساد

كشف الناشط السيناوي «مسعد أبو فجر» في مقطع فيديو عبر حسابه في «فيسبوك» عن فساد نجل عبدالفتاح السيسي، ودوره في عمليات التهريب التي تتم في سيناء، بالتزامن مع حديث السيسي عن الإرهاب في مؤتمر الشباب.

وتحدث «أبو فجر» عن عمليات التهريب في سيناء التي تمر إلى غزة، وقال إنها تعود لحسابات محمود نجل السيسي وأعوانه، مؤكدا أن «محمود هو الذي يدير تجارة تهريب البضائع في سيناء إلى قطاع غزة، ويتحصل على مكاسبها المالية ومعه قيادات في الجيش».

وأكد الناشط أن السيسي استقبل من وصفهم بـ «تجار البودرة (مخدرات)»، داخل قصر الاتحادية، مشيرا إلى أن «أهل سيناء باتوا مقتنعين بأن السيسي يحارب السيناويين ولا يحارب الإرهاب».

وقال «أبو فجر» في إشارة للسيسي: «الذي يقول عن نفسه إنه شريف، هل تريد أن تخدعنا بالشرف؟ هل تود خداعنا؟ وأن نكذب على بعضنا البعض؟ البيزنس الذي يذهب إلى غزة كله يقف خلفه نجلك محمود وشركاؤه».

ومسعد أبو فجر هو ممثل سيناء في لجنة الخمسين التي أصدر الرئيس المؤقت «عدلي منصور» قرارا جمهوريا بتشكيلها لتتولى المرحلة الثانية من تعديل الدستور، وذلك بعد شهرين من انقلاب السيسي في يوليو 2013.

ووفقا لتقارير صحفية عدة، فإن محمود، الضابط برتبة عميد في جهاز المخابرات العامة، كان المسؤول عن ملف التعديلات الدستورية التي تسمح للسيسي بالبقاء في الرئاسة حتى عام 2030 على الأقل، كما تردد اسم محمود عدة مرات فيما يتصل بملفات شديدة الخطورة في شؤون الحكم والسياسة والأمن.

ويُعتقد أن محمود السيسي قريب من ملفات أمنية عدة، خاصة في سياق هيمنة المخابرات العامة على بعض الملفات التي كانت من اختصاص جهاز الأمن الوطني (أمن الدولة سابقا).

وكان مركز أبحاث إسرائيلي مرتبط بدوائر صنع القرار في تل أبيب، قد ذكر في 13 يناير 2017، أن السيسي يعمل على إحكام سيطرته على الأجهزة الاستخبارية المصرية من خلال تعيين أقاربه ومؤيديه في مواقع عليا.

وأشار «مركز يروشليم لدراسة المجتمع والدولة»، إلى أن السيسي عيّن نجله الأكبر محمود مسؤولاً عن «الأمن الداخلي» في المخابرات العامة، وبات يوصف بأنه «الرجل القوي» في الجهاز الذي يشارك في الاجتماعات الرسمية التي يعقدها والده، بين أوثق مقربيه، الذين يسيطرون على المخابرات العامة، بعد تنفيذ عمليات «تطهير واسعة» بالجهاز.

وأوكل السيسي لنجله مهمة قطاع الأمن الداخلي، وتمكن محمود من توجيه ضربات متتالية لمعارضي والده داخل الجهاز، إذ أقال السيسي نحو 17 قيادة بالمخابرات العامة إثر أزمة التنازل عن جزيرتي «تيران وصنافير» للسعودية، إلى جانب التخلص من رئيس الجهاز السابق «خالد فوزي»، ليصبح نجل السيسي الرجل الأهم بأقوى قسم في المخابرات المصرية.

وكان السيسي قد ردد أنه لا يحب «الواسطة والمحسوبية»، وأنه لم يتدخل يوما لتعيين أحد من أبنائه في وظيفة مرموقة، ولكنه رغم ذلك وبغض النظر عن سيطرة نجله محمود على المخابرات العامة، قام بتعيين نجله الأوسط مصطفى في الرقابة الإدارية، أما نجله الأصغر حسن فتم تعيينه كمسؤول في إدارة الاتصال بجهاز المخابرات.

وتزامن حديث الناشط السيناوي مع حالة الجدل المثارة في مصر حاليا بسبب فيديوهات المقاول «محمد علي» التي يكشف فيها الفساد بمشاريع السيسي والجيش، وإهدارهم لأموال الدولة.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية