شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

النواب الأميركي يقر استمرار إجراءات عزل «ترامب»

صوّت مجلس النواب الأميركي، الخميس، لصالح قرار يسمح رسميا ببدء إجراءات عزل الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

ووافق على القرار 232 عضوا مقابل رفض 169 عضوا، حسب شبكة (سي إن إن).

ويهدف القرار إلى تحديد الخطوط العريضة لكيفية انتقال التحقيق في مساءلة ترامب وعزله منصبه، من الشهادة في جلسات مغلقة إلى جلسات استماع علنية.

وتعليقا على القرار، حذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، من أن التصويت الذي يجريه مجلس النواب على إضفاء الطابع الرسمي على إجراءات مساءلته وعزله، يضر بسوق الأوراق المالية الأميركية.

وأوضح ترامب في تغريدة، أن ما سماها «خدعة المساءلة» تلحق الضرر بالبورصة الأميركية، مضيفا «الديمقراطيون لا يكترثون».

ووصف ترامب في تغريدة أخرى ما يحدث بأنه «أكبر حملة مطاردة سياسية» في التاريخ الأميركي.

وعلق البيت الأبيض على القرار قائلا: «هوس بيلوسي والديمقراطيين بالمحاكمة البرلمانية غير المشروعة لا يضر الرئيس بل الشعب الأميركي»، مضيفا: «الرئيس لم يرتكب أي خطأ والديمقراطيون يعلنون ذلك».

كانت رئيسة مجلس النواب الأميركي، نانسي بيلوسي، قالت في وقت سابق اليوم، إن رئيس البلاد دونالد ترامب يتحدى مبدأ الفصل بين السلطات بما يخالف الدستور «بما يجعل ديمقراطيتنا على المحك».

وأضافت في مؤتمر صحفي قبيل التصويت: «عندما يكون لدينا رئيس يقول إن المادة الثانية من الدستور تكفل لي أن أفعل كل ما أريد، فإن هذا يتحدى الفصل بين السلطات .. هذا ليس ما ينص عليه دستورنا».

وتابعت: «إذن ما هو على المحك هو ديمقراطيتنا.. إن الذي نكافح من أجله هو الدفاع عن ديمقراطيتنا من أجل الشعب».

وبسؤالها عما إذا كانت تتوقع الحصول على الأصوات الكافية للمضي قدما في تحقيق مساءلة الرئيس، ردت بيلوسي: «نعم».

والشهر الماضي، بدأ مجلس النواب تحقيقا رسميا بهدف عزل ترامب، بدعوى أنه شجع خلال مكالمة هاتفية، زعيم دولة أجنبية على إجراء تحقيق قد يُضر بمنافسه المحتمل جو بايدن بانتخابات الرئاسة لعام 2020.

وكان البيت الأبيض كشف فحوى مكالمة هاتفية أجراها ترامب مع نظيره الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، في 25 يوليو الماضي، لتهنئته بفوزه بالانتخابات الرئاسية.

ويقول الديمقراطيون إن ترامب ضغط على زيلينسكي مرارًا لإجراء تحقيق حول أنباء عن أن جو بايدن، هدد حين كان نائبًا للرئيس السابق باراك أوباما، بوقف المساعدات الأميركية لكييف، إذا لم تتم إقالة أحد مسؤولي الادعاء؛ لأنه كان يحقق في قضية تخص شركة غاز على صلة بنجل بايدن.

ونفى ترامب، في أكثر من مناسبة، ارتكاب أي خطأ في علاقاته مع الرئيس الأوكراني، مشددًا على أن هدفه الوحيد كان «النظر في الفساد».

واتهم ترامب بايدن وابنه بالضلوع في أنشطة فساد في أوكرانيا، بينما يقول الديمقراطيون إن ترامب يحاول تشويه سمعة بايدن قبل الانتخابات.

ويحظى التحقيق مع الجمهوري ترامب بدعم كبير من الديمقراطيين في مجلس النواب، لكن من غير المرجح أن يتم تمريره في مجلس الشيوخ، الذي يهيمن عليه الجمهوريون.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية