شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

وزير الخارجية القطري: كسرنا الجمود ببدء التواصل مع السعودية

قال وزير الخارجية القطري، إن المحادثات التي تمت مع السعودية في الآونة الأخيرة كسرت جمودا استمر لأكثر من عامين، مشددا في ذات الوقت على أن الدوحة لن تدير ظهرها لحليفتها تركيا.

وأضاف وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، في مقابلة بُثت الاثنين، على قناة (سي إن إن): «كسرنا جمود عدم التواصل ببدء التواصل مع السعوديين».

وتابع الوزير الذي زار السعودية مؤخّرا: «نريد فهم الشكاوى، ودراستها المطالب وتقييمها، وبحث الحلول التي يمكن أن تحمينا في المستقبل من أي أزمة أخرى محتملة».

وردا على سؤال حول هل ستمضى قطر في حل الأزمة وما هى مطالبها، قال الوزير القطري: الجميع خاسر من هذه الأزمة، وما نريده هو تسوية تحفظ كراكة كافة الدول، وعلى الجميع أن يعلم أنه رابح من عودة كيان منظمة التعاون الخليجي».

وأضاف: لن نقدم أي تنازلات ونحن مستعدون لمناقشة أي كل شئ باستثناء الأمور التي تؤثر على سيادتنا والتدخل في شؤوننا».

وشدد على أن دولته ليست مستعدة لتغيير علاقتها مع تركيا أو إيران، أو أي دولة ساعدتها في تخطّي عواقب المقاطعة الاقتصادية من جانب الدول الأربع.

وتابع: «أي دولة فتحت لنا أبوابها وساعدتنا خلال الأزمة، سنبقى ممتنين لها … ولن ندير ظهرنا لها أبدا».

وظهرت بوادر انفراج في الأسابيع الأخيرة، إذ شاركت السعودية والإمارات والبحرين في كأس الخليج لكرة القدم في قطر هذا الشهر، تبعه إعلان وزير الخارجية القطري عن إحراز “بعض التقدم” خلال مباحثات مع السعودية.

وحظي الوفد القطري الذي الرياض لحضور قمة مجلس التعاون الخليجي الأسبوع الماضي، باستقبال، فيما غاب الأمير القطري عن القمة.

وشاركت السعودية والإمارات والبحرين في كأس الخليج لكرة القدم التي أقيمت في قطر خلال هذا الشهر، تبعه إعلان وزير الخارجية القطري عن إحراز «بعض التقدم» خلال مباحثات مع السعودية، فيما عد أنها بوادر لانفراج الأزمة.

وتحدثت تقارير خلال الأسابيع القليلة الماضية، عن انفراجة قريبة بالأزمة الخليجية، الناجمة عن فرض حصار على قطر من قِبل السعودية والإمارات والبحرين بالإضافة إلى مصر، منذ عام 2017، بدعوى دعم الإرهاب وهو ما نفته الدوحة بشدة، معتبرةً أنه للسيطرة على قرارها السيادي.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية