شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

بعد حصوله على البراءة.. الداخلية تخفي «طفلًا» قسريًا منذ عام

الطفل «عبد الله بومدين»
قال مركز «بلادي» للحقوق والحريات، إن الداخلية تُخفي الطفل السيناوي «عبد الله بومدين» قسريًا منذ عام، إثر حصوله على البراءة في يناير مطلع 2019.
 
ويروي مركز «بلادي» تفاصيل قصة «بومدين» البالغ من العمر 14 عامًا، التي بدأت بالقبض عليه من قبل قوات أمن «شمال سيناء» في أواخر ديسمبر 2017 وعمره 12 عامًا، وإخفائه قسريًا للمرة الولى لمدة 6 أشهر، ومواجهته بتهم لا تتناسب وسنه، منها الإنضمام لجماعة إرهابية والمساعدة في زرع مفرقعات.
 
حبسه الأمن انفراديًا لمدة 5 أشهر، في مخالفة واضحة لقانون الطفل المصري والاتفاقية الدولية لحقوق الطفل.
 
ظهر «عبد الله بومدين» لأول مرة منذ اعتقاله في نيابة أمن الدولة يوليو 2018 وعمره 13 عامًا، ملصقًا بتهم لا تتناسب وحداثة سنه.
 
مَثُل «بومدين» للتحقيق من دون محامٍ، على ذمة القضية 570، بتهمة الانضمام لجماعة إرهابية، والمساعدة في زرع المفرقعات، ليتم حبسه بقسم «الأزبكية» بالقاهرة.
 
وعانى الطفل «بومدين» خلال فترة اعتقاله من الإهمال الطبي المتعمد، فضلًا عن ظروف احتجاز سيئة، واقتصار غذائه على الخبز والجبن، وإصابته ببعض الأمراض الجلدية.
 
في 27 ديسمبر 2018، صدر قرار من محكمة شمال القاهرة، يقضي ببراءة «عبد الله بومدين» وتسليمه إلى ذويه، وبتاريخ 11 يناير 2019 تم ترحيله الى قسم ثان العريش، وعند قدوم أهله لاستلامه أخبروهم بعدم تواجده بالقسم.
 
ومنذ ذلك التاريخ، بدأت الفترة الثانية لإخفائه قسريًا، إذ انقطعت أخبار «بومدين» تمامًا؛ فقامت الأسرة بإجراءات قانونية لإثبات فقده ومطالبة السلطات بإخلاء سبيله والإفصاح عن مكانه.


X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية