شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

الداخلية تعليقا على وفاة «قاسم»: «أصر على الإضراب رغم نصحه»

علقت وزارة الداخلية على وفاة المعتقل «مصطفي قاسم» الأميركي من أصل مصري، بأن قاسم أصر على الإضراب عن الطعام على الرغم من توجيه النصح بخطورة ذلك على حالته الصحية.

ومساء الإثنين، أكدت القاهرة وفاة المسجون الأميركي من أصل مصري، الذي سبق أن طالبت واشنطن في ديسمبر الماضي بإطلاق سراحه.

جاء ذلك، في بيان للنائب العام، بعد وقت قصير من نقل فضائية «الحرة» الأميركية أن السجين قاسم توفي إثر «إضرابه عن الطعام».

وقال الوزراة في بيانها، اليوم الثلاثاء،: «رداً على ما تداولته بعض الدوائر الأميركية حول وفاة «مصطفى قاسم» المزدوج الجنسية من إدعاءات تتعلق بإحتجازه منذ عام 2013، وتعرضه لمحاكمة صورية».

وأوضح البيان أن قاسم «خضع للمحاكمة أمام قاضيه الطبيعى وضمن متهمين آخرين، مضيفا: «المحكوم عليه تلقى كافة أوجه الرعاية الصحية خلال فترة قضائه للعقوبة، فضلاً عن تلقيه زيارات من أفراد عائلته وسفارة الدولة التى يحمل جنسيتها بالإضافة إلى جنسيته المصرية».

وأضافت الوزارة أن قاسم: «أصر على الإضراب عن الطعام على الرغم من توجيه النصح فى أكثر من مناسبة بخطورة ذلك على حالته الصحية»، موضحة أن الوزارة وفرت «كافة الإجراءات القانونية والطبية لمنعه من الإضرار بنفسه، وذلك بمتابعة ورعاية من سفارة الدولة التى يحمل جنسيتها الأخرى».

وكان مساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى «ديفيد شنكر»، قد أعلن عن «حزنه العميق» إزاء وفاة المواطن الأميركي مصطفى قاسم، داخل السجون المصرية.

وقال شنكر للصحفيين في الخارجية الأميركية، إن «هذه الوفاة في الاعتقال مأساوية ولا مبرر لها، وكان يجب تفاديها»، وفق ما نقلت قناة «الحرة» الأميركية.

وأضاف شنكر: «سأواصل إثارة مخاوفنا الجدية حيال أوضاع حقوق الإنسان والمواطنين الأميركيين المعتقلين في مصر في كل المناسبات، وكذلك سيفعل فريق الخارجية الأميركية».

وكان المعتقل قد نُقل من مستشفى سجن طرة إلى مستشفى جامعة القاهرة الأحد؛ لتلقي العلاج هناك غير أنه فارق الحياة يوم الإثنين.

الحرية أو الموت

"أعلم أنني قد لا أستطيع البقاء على قيد الحياة"أول وفاة لمعتقل مصري يحمل الجنسية الأميركية بعد إضرابه كليًا عن الطعام

Posted by ‎شبكة رصد‎ on Tuesday, 14 January 2020

وأصدر القضاء حكما بسجن قاسم 15 عاما، بعد أن ألقي القبض عليه في سنة 2013، ضمن ما يعرف بقضية «فض اعتصام رابعة».

ومنذ سبتمبر 2018، خاض قاسم أكثر من مرة إضرابا عن الطعام احتجاجا على سجنه، فيما حذّر محاميه، برافين مادهيراجو، في فبراير 2019، من أن حالة موكله الصحية سيئة جدا، خاصة وأنه يفقد وزنه وشعره بشكل مستمر.

والإثنين، قال السيناتور الأميركي «كريس مورفي»، في تغريدة على تويتر، إن «قاسم»، توفي بعد 6 سنوات من الاحتجاز «مثل آلاف السجناء السياسيين في مصر، ما كان يجب اعتقاله».

ودعا مورفي، وزير خارجية بلاده «مايك بومبيو»، إلى تذكير مصر بأن «المساعدات العسكرية مرتبطة قانونيا بإطلاق سراح السجناء، بمن فيهم 6 مواطنين أميركيين، على الأقل».

وفي ديسمبر 2019، أعرب وزير الخارجية الأميركي، لنظيره المصري «سامح شكري»، عن قلق واشنطن إزاء أوضاع حرية الصحافة وحقوق الإنسان والأميركيين المحتجزين في مصر، وبينهم قاسم.

وكان قاسم قد وجه رسالة إلى الرئيس دونالد ترامب ونائبه مايك بنس، في 2018، طالبا منهما التدخل والضغط على السلطات المصرية للإفراج عنه، مؤكدا أنه كان في زيارة عمل لمصر، وتم إلقاء القبض عليه «دون وجه حق».

وتأتي وفاة قاسم بالتزامن مع حملات تضامن واسعة مع معتقلي سجن العقرب، التي تنكل بهم إدارة السجن وتحرمهم من أساسيات الحياة، خاصة مع قدوم فصل الشتاء ومواجهة المعتقلين للبرد الشديد دون أغطية أو دواء.

وكانت قد اتهمت منظمة «هيومن رايتس مونيتور» الأجهزة الأمنية «بالإمعان في قتل المعارضين والمعتقلين باحتجازهم في ظروف غير إنسانية ومنع الدواء عن المرضى منهم».

وشهد عام 2019 وفاة 34 معتقلا داخل السجون، في ظل أوضاع تفتقد لأبسط معايير السلامة، وفق ما أوردته منظمة «نحن نسجل» الحقوقية.

وترفض مصر بيانات حقوقية محلية ودولية بشأن تراجع كبير في ملف حقوق المحتجزين، وتعتبرها «أكاذيب»، فيما تقدر منظمات حقوقية عدد المعتقلين السياسيين في مصر بما يتجاوز 60 ألف معتقل.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020