شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

تصاعد الاحتجاجات في العراق ضد تكليف علاوي بتشكيل الحكومة

صّعد متظاهرو العراق احتجاجاتهم ضد تكليف «محمد توفيق علاوي»، لتشكيل الحكومة الانتقالية خلفا لحكومة رئيس الوزراء المستقيل من منصبه «عادل عبد المهدي».

وكلّف الرئيس العراقي «برهم صالح»، السبت، علاوي بتشكيل الحكومة الانتقالية، مما أدى الى انطلاق مظاهرات رافضة للقرار.

وأغلق محتجون غاضبون، الأحد، الطريق الرابط بين محافظتي النجف وكربلاء بالسواتر الترابية، احتجاجا على تكليف علاوي بتشكيل الحكومة، وتعهدوا بعدم التراجع حتى يتم إلغاء قرار التكليف.

وفي محافظة الديوانية جنوبي البلاد، أغلق محتجون، الأحد، طرقا رئيسة في المحافظة، معلنين رفضهم تكليف علاوي بتشكيل الحكومة.

كما قام المتظاهرون في محافظة ذي قار، بإغلاق جسر النصر الحيوي وسط مدينة الناصرية، ورددوا شعارات وهتافات تطالب البرلمان بعدم الانجرار وراء مخطط يراد منه الصدام بين قوات الأمن والمحتجين، عبر تمرير علاوي لرئاسة الحكومة.

وقال شهود عيان في محافظة البصرة إن المئات من طلبة الجامعات والمدارس التحقوا اليوم بساحات الاعتصام معلنين رفضهم لتولي علاوي رئاسة الحكومة.

ومحمد علاوي سياسي شيعي علماني مستقل، وليس من السياسيين المرتبطين بعلاقات وطيدة مع إيران كباقي الأحزاب الشيعية الحاكمة في بغداد منذ 2003، لكنه لا يحظى بدعم المحتجين، الذين يطالبون باختيار رئيس وزراء مستقل نزيه لم يتقلد مناصب رفيعة سابقا وبعيد عن التبعية للأحزاب ولدول أخرى.

وتم تكليف علاوي بحقيبة الاتصالات لدورتين (2006-2007) و(2010-2012)، لكنه استقال في المرتين؛ احتجاجا على ما قال إنه تدخل في شؤون وزارته من جانب رئيس الوزراء آنذاك، «نوري المالكي».

كما يطالب المحتجون برحيل ومحاسبة كل النخبة السياسية المتهمة بالفساد وهدر أموال الدولة، والتي تحكم منذ إسقاط نظام «صدام حسين» عام 2003.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية