شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

بارقة أمل.. العالم يقترب من اكتشاف علاج لـ«كورونا»

بينما يغرق العالم في فيروس كورونا المستجد، المعروف علميا بـ«كوفيد 19»، وتسعى سلطات الدول في الحد من انتشاره بين مواطنيها، ويسعى الأطباء والممرضون لاحتوائه ومعالجة المصابين به من خلال تقوية مناعتهم، يعكف الخبراء والعلماء على تطوير لقاحٍ يكون بمثابة علاج فعال ومباشر ضد الفيروس في جسم المصاب.

أميركا كانت أولى الدول التي أعلنت عن علاج «محتمل» ضد كورونا، بعد خضوع متطوعين تتراوح أعمارهم بين 18 و55 عاما، في 16 مارس الجاري، لتجارب سريرية لاختبار اللقاح، بإشراف باحثين من «كايزر بيرممنت واشنطن ريسيرش»، وتستمر التجربة لمدة شهرين سيتلقى فيها المتطوعون جرعتين، ويحمل اللقاح اسم (mRNA-1273).

ولاقت صورة المتطوعة «جنيفير هالر» (43 عاما) بينما تحقن باللقاح المحتمل، تفاعلا كبيرا على مواقع التواصل، كأيقونةٍ لتحدي العالم لكورونا، وبروز دور المرأة في ذلك.

وبعد يومٍ واحدٍ من الإعلاني الأميركي، أعلنت الصين -منبع الوباء-، في 17 مارس، عبر التلفزيون الوطني اللدولة، حصول فريق من الباحثين بقيادة الأكاديمي «تشين واي»، في الساعة 20:18 بالتوقيت المحلي، على موافقة السلطات ببدء الاختبارات السريرية، لعقار «ريمديسيفير» المضاد للفيروسات، وجرى بالفعل استخدامه في عدد من المستشفيات، وستظهر النتائج النهائية للاختبارات في 27 إبريل القادم.

وسجلت الصين لأول مرةٍ منذ ظهور الفيروس، الرقم «صفر» في حالات الإصابة والوفاة اليومية بسبب الفيروس، بالتزامن مع عودتها جزئيا إلى الحياة الطبيعية.

وفي اليوم ذاته، أعلن مدير شركة «كورفاك» الألمانية لصناعة الأدوية، التوصل قريباً لإنتاج لقاح مضاد لفيروس كورونا المستجد.

موضحا: «قريباً سنبدأ في مرحلة الاختبارات قبل السريرية، واختبار اللقاح على الحيوانات. وفي الصيف سنبدأ تجربة اللقاح على بشر. لكن علينا تحديد الجرعات اللازمة لذلك».

وأثارت تقارير الجدلَ بشأن رغبة الرئيس الأميركي «دونالد ترامب» احتكار الولايات المتحدة لتصنيع العلاج فور توافره، وذلك خلال لقاء جمعهم في البيت الأبيض قبل أيام، فيما نفت الشركة ذلك.

وفي 18 مارس، أعلنت شركة «سانوفي» الفرنسية، أن «بلاكنيل»، الدواء المضادّ للملاريا الذي تنتجه، برهن على نتائج «واعدة» في معالجة مرضى بفيروس كورونا المستجدّ، وبالتالي فهي مستعدّة لأن تقدّم إلى السلطات الفرنسية ملايين الجرعات منه. ومن المتوقع أن يسهم الدواء بمعالجة 300 ألف مصابٍ بالفيروس، حسب بيان الشركة.

وفي 19 مارس، أعلنت الإدارة الأميركية خلال مؤتمر صحفي عقده «ترامب»، عن سماحه بدواء للملاريا يسمى «هيدروكسي كلوروكوين» لاستخدامه لعلاج المصابين بكورونا مؤكدا إن النتائج مبشرة.

واليوم، 20 مارس 2020، أعلنت مديرة الوكالة الطبية البيولوجية الفدرالية الروسية، «فيرونيكا سكفورتسوفا»، أن اللقاح المضاد لفيروس كورونا المستجد والذي تعمل عليه هذه المؤسسة العلمية سيكون جاهزا بعد 11 شهرا.

وقالت سكفورتسوفا، في تصريح صحفي أدلت به الجمعة: «من المخطط للحصول على النتائج الأولى للقاح ضد «فيروس كوفيد 19» في يونيو 2020، فيما يخطط لإنجاز المرحلة الثانية في بداية الربع الثالث من العام 2020.

وسجل العالم في الساعات الأولى من 20 مارس، ارتفاع إصابات كورونا إلى ربع مليون إنسان على وجه الأرض، و10 آلاف حالة وفاة.

وتسعى الدول لإيجاد علاجٍ بأسرع وقتٍ ممكن، لمواجهة الوباء العالمي الذي يزداد شراسة، ولا تفلح الإجراءات الحكومية المشددة في الحد من انتشاره بالصورة المتوقعة.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية