شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

القضاء الإداري يصدر حكما نهائيا بحل حزب «الجماعة الإسلامية»

قررت المحكمة الإدارية العليا حكما نهائيا وباتا، السبت، بحل حزب «البناء والتنمية» الذراع السياسية للجماعة الإسلامية في مصر.

وقضت دائرة الأحزاب السياسية بالمحكمة الإدارية العليا، بقبول طلب لجنة شؤون الأحزاب السياسية (المعنية بمنح تراخيص الأحزاب) بحل حزب البناء والتنمية وتصفية أمواله وإحالتها إلى الخزانة العامة للدولة».

ودائرة الأحزاب السياسية تفصل في دعاوى حل الأحزاب، علما بأن أحكام المحكمة الإدارية العليا نهائية وباتة ولا يجوز الطعن عليها أمام أي جهة قضائية أخرى.

وأوضح منطوق الحكم أن القرار جاء بدعوى «تمويل حزب البناء والتنمية للجماعات الإرهابية، وانتماء عدد من الجماعات الإرهابية له»، دون ذكر تفاصيل أخرى.

وفي نوفمبر 2018، وضعت محكمة الجنايات الجماعة الإسلامية و164 شخصا، بينهم قيادات بالحزب والجماعة، على «قوائم الإرهاب»؛ لاعتبارات أبرزها «العدول عن مبادرة وقف العنف»، وهو ما نفته الجماعة والحزب، مشددين على التزامهما بالسلمية.

والجماعة الإسلامية، التي تأسست في سبعينيات القرن الماضي، طرحت مبادرة «وقف العنف» عام 1997، ورحب بها النظام آنذاك، بعد مصادمات عنيفة بينها وبين قوات الأمن شهدتها تسعينيات القرن الماضي.

وتأسس حزب «البناء والتنمية» وهو جل قياداته أعضاء في الجماعة، بعد أشهر من ثورة يناير 2011، التي أطاحت بـ«حسني مبارك» (1981-2011)، وفتحت المجال للعمل السياسي.

قبل أن تتحول الجماعة الإسلامية لأبرز حلفاء جماعة «الإخوان المسلمين»، التي اعتبرها نظام السيسي أيضا «إرهابية»، بعد أشهر من الإطاحة بالرئيس الراحل محمد مرسي، صيف 2013.

وبين عامي 2017 و2018، أعلن حزب البناء والتنمية، إنه غير منضوٍ في تحالفات داخلية أو خارجية ومن بينها تحالف رافض للإطاحة بمرسي، وأكد استقالة طارق الزمر أحد قياداته بالخارج من رئاسة الحزب.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية