شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

حفتر تحت الإقامة الجبرية في القاهرة تمهيدا لإيجاد بديل له بالمرحلة القادمة

كشفت مصادر عن خضوع اللواء المتقاعد خليفة حفتر للإقامة رهن الإقامة شبه الجبرية لفترة محدودة في القاهرة، تمهيدا لإيجاد بديل له بالمرحلة القادمة بعد تقدم قوات حكومة الوفاق الليبية ميدانيا وفشل سيطرته على طرابلس.

وأصبح حفتر بعد سلسلة هزائمه في المنطقة الغربية، يستجدي وقف إطلاق النار، ويدعو إلى الحلول السلمية، عبر «إعلان القاهرة»، الذي وضع فيه شروط المنتصر من موقع المهزوم، مما أفقد الإعلان أي منطق أو جدية.

ويوم السبت الماضي، وقف حفتر أمام الصحفيين في القاهرة، وإلى جانبه عبد الفتاح السيسي، ورئيس برلمان طبرق عقيلة صالح، للإعلان عن استعداده للقبول بوقف إطلاق نار برعاية مصرية، إلى جانب مبادرة للعودة إلى المحادثات السياسية بين الفرقاء الليبيين.

وحسب موقع «مدى مصر»، فإن هذه المبادرة الجديدة تمثل تغيرا في طريقة إدارة الأزمة الليبية، حيث إن موسكو والقاهرة بدأتا بلورة مخطط للاستغناء عن دور خليفة حفتر، وذلك بعد انهيار جيشه في الغرب.

يأتي ذلك إثر هزيمته عسكريا وتخوفات من انشقاق بعض ضباطه، بعد 14 شهرا من إطلاق هجومه على العاصمة الليبية طرابلس.

وحسب عدة مصادر، فإن نجلي خليفة حفتر واللواء فرج بوغالية قاموا باعتقال عدد من الضباط في قاعدة الرجمة -مقر قيادة عمليات قوات حفتر- لمنعهم من إعلان الانشقاق عن حفتر والخروج للمنطقة الغربية.

ونقل الموقع عن مصدر في القاهرة أن حفتر فشل في عقد لقاء ثنائي مع السيسي، وذلك بسبب امتعاض كبار المسؤولين المصريين منه بعد هزيمته في ليبيا.

واعتبر المصدر أن السهولة النسبية في السيطرة على مدينة ترهونة، والانسحاب المنظم الذي قامت به قوات حفتر، كانت أمورا غير متوقعة حتى بعد سقوط قاعدة الوطية الجوية الإستراتيجية في منتصف مايو الماضي.

وتشير التوقعات في الوقت الحالي عن احتمال حدوث اتفاق تركي روسي، حتى لا تنتقل قوات حكومة الوفاق إلى الشرق الليبي، وهو ما يعني أن القاهرة يجب عليها أن تنتظر لترى التطورات المقبلة، حسب مدى مصر

وتواصلت مصر مع الولايات المتحدة لطلب ضمانات برسم خط لا يمكن لقوات الوفاق تجاوزه.

وبحسب مصدر مصري، فإن كل أنصار حفتر باتوا يدركون أن هذا الجنرال لم يعد زعيما عسكريا وسياسيا قويا، إلا أن حفتر لن يتم إخراجه قبل خروج السراج.

ويذكر الموقع أن حفتر لن يتم إخراجه من المشهد بشكل كامل وفوري، بل سيقبع حاليا في القاهرة بضعة أسابيع على الأقل، وبعد ذلك سيحتاج لإيجاد مكان يتقاعد فيه.

ومُنيت قوات حفتر، في الفترة الأخيرة، بهزائم عديدة على يد الجيش الليبي، الذي أعلن الجمعة، تحرير مدينة ترهونة الواقعة على بعد90 كلم جنوب شرق طرابلس، بعد يوم من الإعلان عن استكمال تحرير العاصمة من قوات حفتر.

وبدعم من دول عربية وأوروبية، تشن قوات حفتر، منذ 4 أبريل 2019، هجوما فشل في السيطرة على طرابلس.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020