شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

إثيوبيا تتهم جهات خارجية بزعزعة الاستقرار.. والجيش ينتشر

تظاهرات في إثيوبيا

قالت وكالة رويترز للأنباء إن حصيلة ثاني أيام الاضطرابات في العاصمة الإثيوبية قد وصلت لأكثر من 80 شخصا، في ظل الانقسامات السياسية المحيطة برئيس الوزراء آبي أحمد، الذي اتهم جهات خارجية ومحلية لم يسمها بالوقوف وراء الاحتجاجات في محاولة لزعزعة استقرار بلاده ومنعها من إكمال مشروع سد النهضة.

وأدان آبي أحمد ما أسماه بعملية قتل ممنهجة ومأساة كبيرة، متعهدا بتقديم الجناة إلى العدالة، واتهم آبي أحمد جهات أجنبية ومحلية بالسعي لزعزعة استقرار بلاده وبث الفرقة بين أطياف الشعب، وفقا لوكالة “أسوشيتد براس”.

وأضاف رئيس الوزراء الإثيوبي: “إنها جريمة شنعاء شاركت فيها قوى خارجية ونفذتها قوة محلية، بهدف زعزعة السلام ومنعنا من إنهاء الأشياء التي بدأناها.. أعداؤنا لن ينجحوا”.

وتابع آبي أحمد: “يعتقد أعداؤنا أن بإمكانهم تفكيكنا بسهولة، لكننا سنستخدم هذا الحادث لتوحيد الأمة وضمان استمرار خططنا للسلام والأمن في البلاد.. الحكومة ستكثف عملها لتحقيق السلام والاستقرار وسيادة البلاد”.

ويأتي هذا على خلفية الاحتجاجات التي اندلعت بعد اغتيال الموسيقي المشهور هاشالو هونديسا، مساء الإثنين، إذ بدأت الاحتجاجات من أديس أبابا وانتشرت إلى منطقة أوروميا المحيطة.

جماعة الأورومو، وهي أكبر جماعة عرقية في البلاد، تقول إن اغتيال الفنان هونديسا فاقم المظالم التي عمقتها عقود من القمع الحكومي، وتصفه المجموعة بالإقصاء التاريخي لها من السلطة السياسية.

المحتج إيشيتو أليمو، أحد المشاركين في الاحتجاجات، قال بينما كان الدخان يتصاعد من إطارات السيارات خلفه في الشارع: “أنا غاضب. لا أستطيع أن أهدأ”.

فيما قال أحد مواطني أديس أبابا، طلب عدم نشر اسمه مثلما فعل آخرون خوفا من الانتقام منهم: “عقدنا اجتماعا فيما بيننا وقيل لنا أن نسلح أنفسنا بأي شيء نملكه بما في ذلك المناجل والعصي. لم نعد نثق في الشرطة لحمايتنا لذلك نجهز أنفسنا”.

وتردد دوي إطلاق النار عبر مناطق سكنية عديدة وجابت الشوارع عصابات مسلحة بالمناجل والعصي فيما وصف ستة شهود عيان مواجهة وقعت بين شبان من أصل الأورومو وبعض من الجماعات العرقية الأخرى في المدينة وشملت مناوشات بين كلا الجانبين والشرطة.

عائلة من جماعة الأورومو قالت إن عصابة مسلحة حاولت اقتحام مقر سكنها. فيما تصدت الشللأمر،لأمر لكن العائلة قالت لا يمكنها البقاء لأنها تتلقى الكثير من المكالمات الأخرى.

ثلاثة شهود آخرين قالوا إن الجيش انتشر في بعض المناطق. وأفاد أحدهم أن الحجارة تناثرت في الشارع بعد مواجهات بين الشرطة ومناهضين للأورومو.

يأتي هذا في وقت يخشى فيه سكان كثيرون أن تتسبب جنازة هاشالو المقررة اليوم في مسقط رأسه ببلدة أمبو في إشعال العنف.

إذ قال مفوض الشرطة بالإقليم بيداسا مرداسا لهيئة الإذاعة الإثيوبية التي تديرها الدولة، الأربعاء، إن أكثر من 80 شخصاً قُتلوا في الاشتباكات في أوروميا أمس، بينهم محتجون وعناصر من قوات الأمن، وأضاف أن القتلى بينهم 78 مدنياً وثلاثة من عناصر الأمن.

مما ينذر بمزيد من التوتر القبض على بيكيلي جيربا زعيم المعارضة في إقليم أوروميا وجوهر محمد قطب الإعلام، وينتمي آبي أحمد وهاشالو وجوهر جميعاً إلى الأورومو. وأصبح المغني وقطب الإعلام أكثر انتقاداً لرئيس الوزراء في الشهور القليلة الماضية.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020