شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

81 قتيلا في إثيوبيا.. والاتحاد الأفريقي يدعو للهدوء

حث رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، «موسى فكي محمد»، الخميس، الإثيوبيين على الهدوء والامتناع عن القيام بأعمال عنف، إثر مقتل المغني «هاشالو هونديس».

وأوضح فكي في بيان، أن هذه الأفعال من شأنها تصعيد الوضع الراهن في إثيوبيا، البلد الواقع في القرن الأفريقي.

وفي وقت متأخر الاثنين، قُتل المغني الإثيوبي الشعبي هاشالو هونديس -36 عامًا-، برصاص مسلحين مجهولين في العاصمة أديس أبابا.

ودعا فكي الحكومة الإثيوبية لتقديم مرتكبي هذا الفعل «الشنيع» للعدالة، وتشجيع كافة الأطراف لحل الخلافات من خلال الحوار والوسائل السلمية، وبذل جهود كافية لمكافحة جائحة كورونا.

كما أكد رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، مجددًا دعمه للحكومة الإثيوبية في «جهودها لتعزيز دولة مستقرة ومسالمة ومزدهرة».

وقدم فكي «تعازيه القلبية إلى العائلات الثكلى جراء أعمال العنف، وتمنى الشفاء العاجل للمصابين».

وأسفرت الاحتجاجات الغاضبة، التي اندلعت في العاصمة أديس أبابا عقب مقتل هونديسا، عن مقتل 81 شخصًا على الأقل، حسبما أعلنت الشرطة.

وقام المتظاهرون بإسقاط تمثال لـ«رأس ماكونن»، والد الإمبراطور هيلا سيلاسي، آخر أباطرة الحبشة والذي حكم المنطقة في القرن التاسع عشر.

لكن حتى الآن، لم تعلن السلطات الإثيوبية عن كيفية سقوط القتلى خلال الاحتجاجات التي شهدتها البلاد.

وأعلن رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، الأربعاء، مقتل «عدة» أشخاص إثر احتجاجات اندلعت عقب مقتل المغني الشهير.

وفي رسالة متلفزة، توعد أحمد، بتقديم الجناة للعدالة، وعدم السماح «للأعداء» بالفوز، واصفا الحادثة بـ«المأساة».

ودُفن المغني وكاتب الاغاني بلغة الأورومو، الخميس، في ظل وجود مكثف للشرطة والجيش في مسقط رأسه بمدينة أمبو، على بعد حوالي 100 كيلومتر (62 ميلًا) غرب أديس أبابا.

و يُعرف هونديسا -وهو سجين سابق- بأغانيه السياسية، حيث كان صوتًا بارزًا في الاحتجاجات المناهضة للحكومة، والتي أدت إلى تغيير في القيادة، وتولي رئيس الوزراء الحالي آبي أحمد منصبه، عام 2018.

ويعد شعب أورومو، أكبر تجمع عرقي في الدولة الواقعة شرق أفريقيا، لكنهم يعانون منذ فترة طويلة من التمييز والانتهاكات الحقوقية.

(الأناضول).



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية