شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

استخدام الأسر كوسيلة ضغط.. استمرار إخفاء شقيق الإعلامي «سامي كمال الدين» لليوم العشرين على التوالي

أدانت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا، استمرار قوات الأمن في إخفاء المواطن رياض كمال الدين، شقيق الإعلامي «سامي كمال الدين»، من إعتقاله في فجر الخميس 17 سبتمبر الماضي.

وأخفت قوات الأمن «رياض» قسريًا لمدة عشرين يوما على التوالي، فيما أدانت منظمات حقوقية اعتقاله وإخفاءه.

وأعلن الإعلامي «سامي كمال الدين» عن اعتقال أخوه رياض في 17 سبتمبر الماضي، قبيل أيام من دعوات التظاهر في 20 سبتمبر للمطالبة برحيل السيسي.

وحملت  المنظمة العربية لحقوق الإنسان، ، الحكومة المصرية المسؤولية عن سلامة رياض كمال الدين.

وأوضحت المنظمة أن أفراد من جهاز الأمن الوطني اقتحموا منزل عائلة رياض فجر الخميس 17 سبتمبر في نجع حمادي جنوب البلاد دون إذن قضائي، ثم قاموا باعتقال رياض بالقوة، ومصادرة هواتف كافة أفراد الأسرة.

وأكدت العربية لحقوق الإنسان، أن اعتقال رياض يعتبر «سلوكا تعسفيا من قبل السلطات المصرية، وأحد صور العقاب الجماعي يهدف في الأساس إلى التنكيل بشقيقه الإعلامي والمعارض سامي كمال الدين، وهي سياسة منهجية يتبعها النظام للتنكيل بمعارضيه وإرهابهم».

وطالبت المنظمة صناع القرار في العالم بـ«العمل على إيجاد حل يحمي المعارضين المصريين وعائلاتهم إذ تتعامل معهم السلطات المصرية كرهائن للضغط على ذويهم لإرغامهم على التوقف عن انتقاد النظام».

كما طالبت المنظمة بضررورة «الضغط على النظام لوقف الاعتقالات المستمرة على خلفية المظاهرات السلمية الأخيرة والعمل على إطلاق سراح كافة المعتقلين وإجلاء مصير المختفين قسريا».

وهذه ليست الحالة الأولى التي يعتقل فيها نظام السيسي أقارب معارضيه، حيث ينتهج النظام تلك السياسة للضغط على المعارضين لتسليم أنفسهم أو إسكاتهم.

ومنذ منتصف شهر سبتمبر الماضي، شهدت البلاد حالة استنفار أمني بسبب الدعوات لمظاهرات ضد عبد الفتاح السيسي.

وألقت قوات الأمن، القبض على العشرات  في عدة  محافظات ، على خلفية تظاهرات «جمعة الغضب»، بتهمة «إثارة الشغب».

وخرج المصريون في مظاهرات لعدة أيام في مدن ومحافظات مختلفة، احتجاجا على تردي الأحوال المعيشية وهدم المنازل ومطالبة برحيل السيسي.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020