شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

خطيئة سياسية.. فلسطين تدين اتفاق التطبيع بين السودان والاحتلال

أدانت فلسطين على المستوى الرسمي والفصائلي، اتفاق تطبيع العلاقات بين الاحتلال والسودان، الذي أعلن عنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

ووصف الفلسطينيون، اتفاق التطبيع بأنه مخالف لقرارات القمم العربية و«خيانة للشعب الفلسطيني»، وعولوا على يقظة الشعب السوداني في إفشاله.

وفي وقت سابق الجمعة، أعلن ترامب أن السودان والاحتلال الإسرائيلي اتفقتا على تطبيع العلاقات بينهما، وفق ما ذكره البيت الأبيض.

وبذلك يصبح السودان الدولة العربية الخامسة التي تبرم اتفاقية تطبيع مع الاحتلال، بعد مصر (1979)، والأردن (1994)، والإمارات والبحرين (2020).

وعقب الاتفاق، أعربت الرئاسة الفلسطينية عن إدانتها للتطبيع السوداني الإسرائيلي، وقالت في بيان إنه مخالف للقمم العربية ومبادرة السلام العربية (2002)، وأعلنت أن القيادة ستتخذ القرارات اللازمة لحماية مصالح بلادها وشعبها.

من جهته، قال عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» عباس زكي، إن اتفاق التطبيع سيثبت أقدام الاحتلال لنهب ثروات السودان والسيطرة على طاقاته المادية والبشرية.

كما أدانت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، في بيان، اتفاق التطبيع واعتبرته «طعنة خطيرة في ظهر الشعبين الفلسطيني والسوداني».

ودعت المبادرة الوطنية «الشعب السوداني وقواه الحية إلى إسقاط اتفاق العار والتطبيع مع إسرائيل».

من ناحيتها، اعتبرت حركة «حماس»، أن تطبيع العلاقات بين السودان والاحتلال «خطيئة سياسية تضر بشعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة».

وقال الناطق باسم الحركة حازم قاسم، للأناضول، إن «التطبيع بين السودان والاحتلال، يضر بالمصالح الوطنية للسودان والمصالح القومية للأمة العربية».

في السياق، قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إن تطبيع العلاقات بين السودان وإسرائيل «خيانة للقضية الفلسطينية»، فيما اعتبرت حركة «الجهاد الإسلامي»، أن تطبيع النظام السوداني العلاقات مع تل أبيب «هدية مجانية لإسرائيل».

الأناضول



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020