شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

الاشتراكيين الثوريين: “الشعب يريد استكمال الثورة”

الاشتراكيين الثوريين: “الشعب يريد استكمال الثورة”
  أكدت حركة الاشتراكيين الثوريين أن نظام الرئيس محمد مرسي تفوق على نظام العسكر في كشف صورته الحقيقية المعادية...

 

أكدت حركة الاشتراكيين الثوريين أن نظام الرئيس محمد مرسي تفوق على نظام العسكر في كشف صورته الحقيقية المعادية للجماهير ومصالحها، مدفوعا ببريق السلطة، مشيرة إلى أن نظام مرسي حذر من الفوضى ثم حكم بها، وأن فترة حكمه لن تمتد حتى نهاية فترة رئاسته الأولى.

وذكرت الحركة في بيان لها قامت بتوزيعه على الموجودين بميدان التحرير أن أربعة من الشهداء قضوا وأصيب العشرات واعتقل ما يزيد عن عشرين مواطنا حين قرر الجيش اقتحام جزيرة القرصاية لاستعادة مساحة خمسة فدادين استولوا عليها بوضع اليد في عام 2007 ثم تركوها أيام الثورة فعمرها سكان القرصاية وزرعوها ليعود الجيش مرة أخرى، ولا نعلم بأي أوامر للاستيلاء عليها مرة ثانية دون إنذار أو تحذير.. ولم يقتصر الأمر على الإخلاء القسري بل امتد لإطلاق النيران على من قفزوا إلى النهر هربا من الحرائق التي أشعلها الجيش في المنازل قبل أن يسرق الماشية ويرحل.

وأضاف نص البيان: "شهيد واحد مؤكد على الأقل هو الشهيد جابر الذي لفظ أنفاسه الأخيرة في مستشفى قصر العيني بعد أن أصابه رصاص الشرطة أثناء المواجهات الدامية التي شهدها شارع محمد محمود بالأمس أثناء إحياء الثوار للذكرى الأولى لمعركة محمد محمود؛ حيث صفيت العيون وأزهقت الأرواح بنفس الرصاص دون أن يحاسب أحد حتى اليوم، هذا إلى جانب المصابين بنفس الرصاص والطوب والعنف الذين تجاوز عددهم حسب المصادر الرسمية لوزارة الصحة حتى كتابة هذا البيان 61 مصابا".

 وطبقا للبيان، فإن خمسة شهداء على الأقل وعشرات المصابين والمعتقلين هم حصيلة اليومين الماضيين من حكم مرسي، هذا غير 53 طفلا دهسهم قطار الموت في أسيوط بعد أن بحت أصوات العاملين في هيئة السكة الحديد بأن القطارات أصبحت نعوشا متحركة على طرق غير صالحة.

 وجاء في نص البيان، "ورغم الدم المسفوك، والسجون التي تبتلع أبناء هذا البلد في كل يوم، ورغم الحوادث البشعة وفض الاعتصامات والانسحابات المتتالية من لجنة الدستور حتى إنه لم يبق فيها إلا ممثلو الإخوان المسلمين والسلفيين، ورغم ما يدور في غزة من معارك ومن يسقط من شهداء، ورغم القصف على شريطنا الحدودي الذي تسبب في تدمير عدد من المنازل على الجانب المصري يبدو نظام مرسي مستقرا وكأن شيئا لم يحدث من حوله".

واستطرد البيان، "فيعلن مرسي بسهولة فائقة أن وقفا لإطلاق النار في غزة سوف يحدث يوم الثلاثاء، ولا يعلق ولو بكلمة على ما اقترفه جهازه الأمني وقواته المسلحة من جرائم، واللذين لا تمر فرصة دون أن يشيد بهما ويشكرهما على أدائهما لنصرة الثورة، ثم يلتفت ليوقع على اتفاق الاستدانة مع صندوق النقد الدولي، ليؤكد أن المصلحة الاقتصادية لنظامه وأصدقائه من رجال الأعمال تعلو فوق الدم والاحتلال والاعتقال وانهيار اللجنة التي سوف تضع دستورا يفترض فيه أن يحكم البلاد لسنوات قادمة".

وتساءل البيان: إن لم تكن هذه هي الفوضى فماذا تكون؟ حذرنا هو ورجال حزبه وجماعته من الفوضى ولم يجدوا غيرها ليحكموا بها، حتى إن إحصاء الشهداء والمصابين أصبح حدثا يوميا في حياة المصريين.

ووجهت الحركة في بيانها خطابا شديد اللهجة للرئيس قائلة: "فليعلم مرسي ونظام مبارك الذي يستعين به في القمع والحفاظ على سياسات التبعية السياسية والاقتصادية أنه بذلك تخلى عن مطالب الثورة، ومع كل شهيد وكل معتقل ومع كل ممارسة للتعذيب في زنازينه المظلمة يدق مسمارًا في نعش حكمه الذي نتوقع ألا يمتد حتى لفترة رئاسته الأولى".

واستمرت الحركة في توجيه خطابها للرئيس، "ما لا يدركه مرسي ونظامه أنه قادر على تعطيل مطالب الثورة وقادر على الالتفاف على مصالحها وقادر على طبخ دستور لن يلزم أحدا، وقادر على استعادة محاكم أمن الدولة والاستمرار في ممارسة التعذيب وإفقار الجماهير إلى حين، لكن ما لا يقدر عليه لا مرسي ولا نظامه هو سلب المصريين تلك الكرامة التي استعادوها مع ثورة 25 يناير وأن انتخابه لا يعني أن الشعب لا يقف له بالمرصاد هو ومن معه، يراقب ويرصد ويقارن بين السياسات التي وعد بها وتلك التي يحكم بها".

واختتمت الحركة بيانها قائلة: "إذا كان مرسي لا يفوت فرصة دون أن يهدد بأن صبره قارب على النفاد، وأنه على الشعب أن يتقي شر الحليم إذا غضب، فليعلم أن رصيده نفد وأن الشعب غاضب وأصبح يدرك أن الاستقرار الذي وعد به مرسي لن يأتي إلا على حساب حريته وكرامته ولقمة العيش، فاحذروا غضب الجماهير حين تقرر إزاحتكم لاستكمال ثورتها".

 



تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2023