شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

سامح شكري: أي تغيير في وضع القدس سيكون له تأثير خطير على الأمن الإقليمي

انطلق الاجتماع الوزاري العربي الطارئ، الإثنين، بمقر الجامعة العربية في القاهرة، لبحث الأوضاع العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية،

وترأس الاجتماع وزير الخارجية، سامح شكري، بحضور وزراء الخارجية العرب.

ويبحث الاجتماع، الذي يعقد بناء على طلب مصر والأردن «التطورات التي تشهدها المنطقة العربية، ومناقشة أوضاع القضية الفلسطينية».

وأوضح بيان للخارجية، أن شكري أكد خلال كلمته بالاجتماع، على أن «القضية الفلسطينية لا تزال وستبقى هي قضيتنا المركزية دولا وشعوبا، وعلى أن الاستقرار في المنطقة لن يتحقق إلا في ظل سلام دائم وشامل بناء على تسوية عادلة تحقق تطلعات الشعب الفلسطيني وآماله».
وأضاف: «لقد ظن البعض أن العالم العربي.. قد انشغل عن قضيته الرئيسية العادلة وأن إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على حدود 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية قد انزوت على أجندة أولويات الدول العربية، وهو الظن الذي يجانبه الصواب. إذ إن القضية الفلسطينية كانت وستظل في قلب الضمير العربي».
وأكد وزير الخارجية على «ضرورة احترام الوضع القائم في القدس الشريف والعمل على حمايته والحفاظ عليه»، داعيا إلى «تجنب إي إجراءات يكون من شأنها تأجيج الصراع أو اتخاذه لملامح أو أبعاد دينية سيكون لها تداعياتها الخطيرة على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي».
وقبيل انطلاق الوزاري الطارئ، بحث وزيرا خارجية مصر والأردن، سامح شكري وأيمن الصفدي، سبل توفير مناخ سياسي لعودة مفاوضات سلام «جادة» بين الفلسطينيين والاحتلال الإسرائيلي، عقب نحو 7 سنوات على توقفها.

ومنذ أبريل 2014، تجمدت عملية السلام بين فلسطين والاحتلال الإسرائيلي، جراء رفض الأخيرة وقف الاستيطان في الأراضي المحتلة، والقبول بحدود 1967 كأساس للتفاوض على إقامة دولة فلسطينية.

وتنفس الفلسطينيون الصعداء بعد فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن برئاسة الولايات المتحدة، على منافسه المنتهية ولايته دونالد ترامب، والذي اتسمت فترته «4 سنوات» بسياسات مساندة للاحتلال على حسابهم.

ويعد اجتماع الجامعة العربية الطارئ هو الأول منذ تولي بايدن الرئاسة الأميركية في 20 يناير الماضي.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020