شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

اليونان تطلب طائرات بدون طيار إسرائيلية لمواجهة التركية

كشفت تقارير صحفية أن السلطات اليونانية طلبت من الاحتلال طائرات بدون طيار لنشرها في جزيرة وسط بحر إيجة في ظل التوتر مع تركيا وتركيزها على مجال صناعة الطائرات المسيرة المسلحة.

وأفادت صحف يونانية، أن أثينا أنشأت قاعدة خاصة في جزيرة “إسكري” (سكيروس) ببحر إيجة، لاستقبال طائرتين مسيرتين من طراز “هيرون” من الاحتلال .

وذكرت صحيفة “تانيا”، أن اليونان استأجرت الطائرتين لمدة 3 سنوات، في إطار اتفاقية التعاون الدفاعي بين إسرائيل واليونان. حسب ما نقلت وكالة الأناضول.

وأضافت أن الطائرتين سيتم نشرهما في قاعدة جوية خاصة بجزيرة “إسكري” في أبريل/نيسان المقبل، بعد اكتمال تدريب الكوادر العسكرية اليونانية على كيفية تشغيل هذا الطراز من المسيّرات.

وأشارت الصحيفة إلى امتلاك القوات البرية اليونانية 6 طائرات بدون طيار ذات تقنية قديمة، مقارنة بالقفزات الكبيرة التي حققتها تركيا مؤخراً في مجال صناعة الطائرات المسيرة بتقنيات حديثة للغاية.

وأوضحت أن الهدف الأساسي لاستئجار الطائرتين، هو مراقبة الحدود البحرية بغرض منع تدفق اللاجئين، بالإضافة إلى متابعة التحركات التركية عن كثب.

ووفقا للصحيفة، فإن هذا التطور المزعزع للاستقرار ينبع  من ثلاثة مصادر: تركيا لديها مخزون كبير من الطائرات العسكرية من دون طيار، وقد بدأت تلك الطائرات بدون طيار في اختبار المعارك في أماكن مثل ليبيا وشمال العراق وسوريا وأذربيجان.

واعتبرت أن تركيا لديها القدرة على استبدال الطائرات بدون طيار المفقودة بخط إنتاج محلي نشط دون عوائق بالاعتماد على التكنولوجيا الأجنبية.

ولفتت إلى أن تركيا أصبحت إلى جانب الصين من الدول الرائدة في العالم في تصنيع الطائرات المسلحة بدون طيار، وأن على الإستراتيجيين العسكريين اليونانيين، الانتباه جيدا إلى التهديد الذي يمثله هذا النوع من الطأئرات.

وقبل أيام، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن بلاده من بين أفضل 3 ـ 4 دول حول العالم في تصنيع الطائرات المسيرة.

جاء ذلك في خطاب عبر اتصال مرئي من قصر وحيد الدين بإسطنبول، للقوات التركية المشاركة في مناورات “الوطن الأزرق 2021” في بحار إيجة والمتوسط والأسود.

وقال أردوغان إن مناورات هذا العام “شاملة وأكثر قوة وتنظيما ونختبر فيها منظومات أسلحتنا المحلية” مشددا على أنها تجري استنادا إلى القوانين الدولية بهدف التدريب.

وأضاف “علينا أن نكون أقوياء ليس اقتصاديا وسياسيا فحسب، بل في المجالين العسكري والدفاعي أيضا”.

وأوضح أنه لا خيار لتركيا إلا في امتلاك قوة بحرية ضاربة، من أجل حماية مواطنيها ومواطني جمهورية قبرص التركية وحقوق أصدقائها في المنطقة.

وأردف: “لا نطمع في أراضي وبحار وسيادة أي دولة، وإنما نسعى إلى حماية وطننا وحقوقنا”.

وتابع: “نعلم جيدا بأنهم (المتربصين بتركيا) سيستكثرون علينا وطننا الذي نعيش فيه لو شعروا يوما أننا تعثرنا أو أصابنا الوهن، إن الأحداث التي خبرناها في سوريا والعراق وبحر إيجة وشرقي المتوسط تؤكد من جديد لنا هذه الحقيقة”.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020