شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

مصر تبحث مع أميركا وبريطانيا وفرنسا وكينيا والكونغو تطورات أزمة سد النهضة

بحثت مصر، الإثنين، مع بريطانيا وفرنسا وكينيا والكونغو الديمقراطية تطورات ملف أزمة «سد النهضة» الإثيوبي.
 
كان ذلك خلال اجتماعات منفصلة لوزير الخارجية «سامح شكري»، مع نظرائه البريطاني «دومينيك راب»، والفرنسي «جان لودريان»، والكينية «مونيكا جوما»، والكونغولي «كريستوف ليتوندالا»، على هامش اجتماع وزاري للتحالف الدولي لمحاربة «تنظيم الدولة» في إيطاليا، وفق بيانات لوزارة الخارجية المصرية.
 
وقالت الخارجية إن «شكري» تباحث مع نظيره البريطاني بشأن «استمرار التنسيق الوثيق حول عدد من الملفات الثنائية والإقليمية، بينها التطورات الخاصة بسد النهضة».
 
والمفاوضات بين إثيوبيا ودولتي مصب نهر النيل، مصر والسودان، حول السد متعثرة منذ أشهر، ضمن أزمة مستمرة منذ نحو 10 سنوات، مع اتهامات متبادلة بالمسؤولية عن هذا التعثر.
 
كما بحث شكري مع نظيره الفرنسي «عدة ملفات وقضايا إقليمية، على رأسها مكافحة تنظيم الدولة، والملف السوري، وقضية سد النهضة».
 
وكذلك تناولت مباحثات شكري ونظيرته الكينية «سُبُل تعزيز العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والقارية، بما في ذلك تطورات قضية سد النهضة».
 
وناقش شكري أيضًا مع وزير خارجية جمهورية الكونغو الديمقراطية آخر مستجدات قضية «سد النهضة».
 
وحاليا، تتولى الكونغو الرئاسة الدورية للاتحاد الأفريقي، وهو يقود منذ أشهر المفاوضات المتعثرة بين الدول الثلاث.
 
وتأتي هذه المباحثات المصرية المكثفة غداة إعلان السودان تسلمه من إثيوبيا مقترحًا بـ«اتفاق جزئي» حول تنفيذ ملء ثانٍ للسد بالمياه، وأنه وضع شروطًا للقبول بهذا المقترح، من دون تفاصيل أخرى.
 
وتُصر إثيوبيا على ملء ثانٍ للسد، بعد نحو عام على ملء أول، حتى لو لم تتوصل إلى اتفاق، وتقول إن هدفها الرئيس من إنشاء السد هو إنتاج الكهرباء لأغراض التنمية.
 
بينما تتمسك مصر والسودان بالتوصل أولًا إلى اتفاق ثلاثي، للحفاظ على سلامة منشآتهما المائية، ولضمان استمرار تدفق حصتهما السنوية من مياه نهر النيل.


X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020