شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

ذكرى «جمعة الغضب» تثير شجون المصريين

في مثل هذا اليوم من 2011، توجه الملايين من المصريين في العديد من المحافظات للتظاهر في الميادين فتصدت لهم الشرطة بعنف وضراوة لكن صمود المتظاهرين أجبر قوات الأمن المركزي على الانسحاب فيما سمي وقتها بالانهيار الكبير للداخلية.

وتفاعل العديد من رواد مواقع التواصل مع يوم جمعة الغضب حيث تصدر هاشتاج «#جمعة_الغضب» مواقع التواصل في مصر؛ تزامنًا مع الذكرى الحادية عشر لأحداث جمعة 28 يناير، بعد يوم عاصف شارك فيه ملايين المصريين.

وكان 28 يناير يوما مفصليا في تاريخ ثورة 25 يناير بمصر، إذ يعتبره أغلب من حضر الثورة يومها الحقيقي، مع مشهد طوفان المتظاهرين وهم يحاولون عبور الجسر المؤدي إلى ميدان التحرير، مشهد انتهى بانتصار المتظاهرين وانسحاب الشرطة ودخول الميدان، الأمر الذي ثبت في ذاكرة جميع المصريين باسم “جمعة الغضب”.

وجمعة الغضب هو اليوم الذي أعلن فيه المتظاهرون بوضوح أن هدفهم إسقاط النظام ورحيل الرئيس المخلوع حسني مبارك، ليخرجوا في معظم المدن الرئيسية بعد صلاة الجمعة.

وفي هذا اليوم واجه المتظاهرون المدرعات والرصاص بصدر عارٍ بعد أن نزعوا خوفهم وطالبوا باسقاط نظام الاستبداد، ويعتبر مشهد كوبري قصر النيل من أبرز اللقطات المميزة لهذا اليوم،

استخدمت الشرطة خلال اليوم، القوة وكافة السبل المتاحة لردع المتظاهرين، دون جدوى حيث كانت قوات الشرطة بمدرعاتها وعربات المطافي تغرق المصلين بالمياه، ثم قامت بدهس بعضهم وإلقاء قنابل الغاز والخرطوش ثم في النهاية بدأ إطلاق الرصاص

 

 

 

 



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020